قالت مصادر رسمية في الجيش الاسرائيلي, انه قد تم قصف أحد المواقع الامنية و العسكرية التابعة لحركة حماس في صباح يوم الاثنين , رداً من الجيش الاسرائيلي على القذيفة التي اطلقت في وقت سابق من أحد المقرات التابعة لحماس في جنوب قطاع غزة مستهدفة الاراضي التابعة للحكومة الاسرائيلية.

وقال أحد ضباط الجيش الاسرائيلي أن القذيفة التي اطلقت من حماس قد سقطت في أحد المناطق المهجورة في الاراضي الخاضعة للحكومة الاسرائيلية, وتحديداً في منطقة “عسقلان” في الجنوب, ولم تسفر عن أية اضرار مادية , هذا ونذكر أنه لم يتم اطلاق اية قذائف أو صواريخ على أية من الاراضي الاسرائيلية منذ شهر اكتوبر من عام 2016 حيث أن حركة حماس الفلسطينية تحاول ان تبقي العلاقات سلمية قدر الامكان مع الحكومة الاسرائيلية حفاظاً على الامان و الارواح منذ آخر حرب قامت بين الطرفين في عام 2014 والتي كانت من أكثر الحروب شراسة واستمرت قرابة شهرين .

ووفق معاهدة و اتفاق وقف ومنع اطلاق النار بين الطرفين لم يتم اطلاق أية قذائف او صواريخ من قبل حماس على الاراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة الاسرائيلية , الا ان هذا الاتفاق كان قج تعرض للانتهاك اكثر من مرة بعد ان قامت جماعات “غير رسمية” مسلحة في فلسطين بإطلاق بعض الصواريخ اليدوية على الاراضي الاسرائيلية والتي لم تنجم عن أية اضرار, مما سمح للحكومة الاسرائيلية التغاضي عنها .

إلا ان مجموعات دينية سلفية متشددة كانت قد هددت بإطلاق الصواريخ على المواقع الاسرائيلية فيما تتعامل القوات الاسرائيلية مع هذه التهديدات بحذر شديد, الا أن الوعيد سيكون شديداً في حال تم تنفيذ أي منها, فوفق لمصادر اسرائيلية عسكرية فأن جميع الضباط و العناصر العسكرية لديهم أوامر بإطلاق النار على أية عناصر مشتبهة و الرد على اي عمليات قصف او صواريخ تتعرض له المواقع العسكرية تو حتى المدنية على الفور.