شهدت تل أبيب مساء يوم أمس السبت مظاهرات لمئات اليهود ومن بينهم العرب الاسرائلينيين الذي طالبوا الحكومة الاسائيلية بوقف عمليات الهدم التي شرعت بها لحكومة للمستوطنات الاسرائيلة بحجة انها مخالفة و غير حاصله على التراخص و التي نادراً ما يتم إصدارها من قبل الحكومة نفسها .

وأفادت أحد المصادر الاخبارية اتي غطت الحدث أن قرابة ألف شخص قد إجتمعوا مساء أمس السبت رافين لافتات كتب عليها العرب و اليهود معاً يداً بيد , باللغتين العربية والعبرية, وطالبوا بالعدل و المساواه لجميع اليهود .

وشملت المظاهرة وجود بعض الشخصيات السياسة مثل اعضاء الحزب اليساري وبعض النواب الاسرائيليين من اصول عربية.

واثناء التظاهر تم توجيه تهم الى الحزب اليميني بقيادة الرئيس الاسرائيلي ” نتنياهو” بانه يقوم بحملة واسعه لهدم المنازل الاسرائيلية وخاصه للعرب اليهود , بحجة ان هذه المنازل تم بنائها من دون تراخيص رسمية من الحكومة, ومن المرجح أن توجه الحكومة الى هذا الامر هو من أجل تهدئة بعض المستوطنين الذين ثاروا غضباً بعد ان تم اصدار قرار من المحكمة العليا في اسرائيل يقضى بضرورة اخلاء مستعمرة عمونا كاملة و اعطي أوامر للشرطة الاسرائيلية ببدء نشر الاوامر بضرورة الاخلاء للمستوطنين هناك بأسرع وقت .

أما عن حدة توتر العلاقات بين عرب اسرائيل و الحكومة الاسرائيلية فقد بداء منذ العام السابق في شهر يناير تحديداً, بعد ان قامت الشرطة الاسرائيلية بمداهمة لهدم بعذ المنازل و توفي جرائها أحد الجنود و احد البدو الاسرائيلين من العرب, اضافة الى حادثة قتل احد المعلمين من ” عرب اسرائيل” حيث تحججت القوات الاسرائيلية أنه فقد السيطرة على السياره اثناء قيادتها و تم اطلاق النار عليه تخوفاً من قيامه بعملية انتحارية او ما شابه, لكن بعد التحقيقات التي اجريت تبين انه تم اطلاق النار عليه قبل ان يفقد السيطرة على السيارة التي كان يقودها, اي ان قتل العرب اليهود هو أمر مقصود من قبل الجيش الاسرائيلي.

وقد جاءت هذذه لتظاهرات من اجل المطلبة بالعدل و المساواة بين اليهود العرب و الاسرائيلين .