حكومة نتنياهو,إيهود باراك

اتهامات قاسية وجهها رئيس الدفاع الإسرائيلى الأسبق “إيهود باراك” لحكومة “نتنياهو” بعد عودته لحزب العمل الإسرائيلى

وجه “إيهود باراك” فى خطاباً له إتهاماً لحكومة نتنياهو بأنه يقودها نحو الفصل العنصرى على طريقة أبارتهايد ,وذلك خلال الإجتماع الذى عقده حزب العمل الإسرائيلى الأحد الماضى فى تل أبيب والذى حضره الجنرالات الإسرائيلين السابقين وأعضاء سابقين من جهاز الموساد.

وهاجم إيهود باراك محاولة فرض اليمين الإسرائيلى سيادته على الضفة الغربية ووصفها بأنها محاولات لإغتصاب القانون الإسرائيلى وقال “أن دولة إسرائيل التى تسيطر على خمسة ملايين فلسطينى ستصبح بلا شك إما دولة غير يهودية أو غير ديموقراطية”.

وأضاف باراك أن حكومة نتنياهو ونفتالى بينيت زعيم حزب البيت اليهودى تضران بإسرائيل أمنياً بسبب سلوكهما السياسى في قضية فلسطين والتوسعات الإستيطانية على أراضى الفلسطينين ,ناهيك عن مخالفتهم للقوانين الدولية والقانون الإسرائيلى الذى يتعارض مع فكرة وجود دولة واحدة.

وأضاف إيهود باراك أن سياسة حكومة نتنياهو ونفتالى تقودان إسرائيل لأن تصبح دولة فصل عنصرى ,وأنهما يحاولان جعل إسرائيل دولة واحدة أغلبها يهود على طريقة أبارتهايد ,وإنشاء حروب أهلية وهذا يشكل خطراً على الصهيونية.

وقال باراك أن سياسة نتنياهو الحالية وإستمراره على السيطرة على كل الأراضى الفلسطينية والتوسع الإستيطانى ,أمر سيعتاده العالم لكنه سيدخلنا فى حروب وصراعات دامية على مدار الأعوام القادمة ,ووصف حكومة نتنياهو بضعفها وفشلها وتسببها فى تشتيت المجتمع وإنقسامه ,وطالبها أن تجلى بعض المستوطنين اليهود من المستوطنات.

وقد إنتقد باراك فى خطابه حكومة نتنياهو فى إستخدامها داعش لزرع الخوف وقال “أن تهديد إسرائيل ليس واقعياً ,داعش وقطع الرؤوس هى وسيلة تخويف فقط عن طريق التكنولوجيا الحديثة ,لكنها لا تشكل أى خطر أو تهديد على إسرائيل”.

وأضاف باراك أنه عاد لحزب العمل بعد سنوات إنقطاع ويجب على الحزب أن يحاسب نفسه ,إذا أراد أن يقود دولة عليه أن يحتوى كل وجهات النظر ويفتح النقاشات لكل القضايا ,وأشار إلى أنه ينبغى تغير حكومة نتنياهو وإستبدالها بحكومة جديدة تقود الدولة الإسرائيلية فى السنوات القادمة إلى الأمام.