الجيش الإسرائيلي يستبدل نظام حنبعل بآخر أكثر شدة

استبدلت قوات الجيش الإسرائيلي نظام حنبعل الخاص بالأسر بنظام آخر أكثر شدة لإحباط أي محاولة لأسر الجنود …

ذكرتإذاعة الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية استبدلت نظام حنبعل بنظام آخر أكثر شدة لم تفصح عن اسمه حتى الآن ، ويتضمن هذا النظام تعليمات صارمة قد تصل إلى إطلاق النار على الخاطفين بداخل إسرائيل .

وفي تقرير مسبق أصدرته منظمة العفو الدولية عرفت فيه نظام حنبعل قائلة أن القوات الإسرائيلية يمكنها استخدام الرصاص بشكل كثيف حال وقوع أحد جنودها في الأسر وفقًا لتعليمات نظام حنبعل، حتى وإن كان في ذلك خطرًا على حياة الجندي المخطوف أو المدنيين الموجودين بالمكان .

وتعد واقعة أسر جندي إسرائيلي من قبل حماس في أغسطس 2014 هي الأعنف في استخدام تعليمات حنبعل ، حيث دعت الكثير من المنظمات الحقوقية الإسرائيلية والفلسطينية والدولية إسرائيل بوقف استخدام حنبعل ، وقالت منظمة العفو الدولية حينها أن قوات الجيش استخدمت تعليمات حنبعل فقامت بإطلاق الرصاص بكثافة على المنطقة المحيطة بالنفق الذي اقتاد جنود حماس الجندي الإسرائيلي إليه ، بالرغم من خطورة ذلك على الجندي الإسرائيلي والمدنيين المتواجدين بالمنطقة ، وقالت المنظمة أن القصف استمر 4 أيام مما أدى إلى استشهاد العشرات من المدنيين الفلسطينيين وإصابة المئات كما دمر القصف الكثير من المنازل .

وتقول إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه سيتم إصدار توجيهات جديدة للجيش بديلة عن نظام حنبعل وتم منع نشر أي تفاصيل عنها ، وتضيف الإذاعة أنه يتم شرح الإجراءات الجديدة للجنود في الأيام الحالية ، ويتضمن النظام الجديد بنودًا تمكن القوات من استخدام القوة المفرطة حال اختطاف أي جندي إسرائيلي .

ويقول يوسي بيليد أحد الجنرالات السابقين الذين شاركوا في وضع وإعداد نظام حنبعلأن النظام الجديد سيؤدي إلى الاستخدام المفرط للقوة دون أي قيود ، ويضيف بأن أيام عمله بالجيش كان هناك قيود بحسب ما نقلته الإذاعة .

وتقول الإذاعة أن المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي رفض الإدلاء بأي تعليق على الخبر .

وتنكر القوات الإسرائيلية استخدامها لنظام حنبعل فلم تعترف حتى الآن رسميًا بوجوده ، بينما ذكرت وسائل إعلامية عبرية أن نظام حنبعل تم إقراره عام 1986 .