نظام الدفاع الصاروخي

إسرائيل تضيف إلى حرب النجوم نظام الدفاع الصاروخي (آرو3 )

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيانها الصادر يوم الأربعاء الماضى أن القوات الجويه الإسرائيليه تسلمت نظام الدفاع الصاروخي (آرو 3) وأنه أصبح جاهزا للعمل   وبذلك تكون لدى إسرائيل منظومة درع صاروخية  قوية تتمكن من صد أي هجمات محتملة  قد تهدد إسرائيل عبر الصواريخ الباليستية .

وكانت إسرائيل تمتلك مجموعة من تلك الصواريخ من طراز (آرو 2) منذ العام 2000 تعترض الصواريخ الباليستيه عبر ارتفاعات عاليه او منخفضه داخل الغلاف الجوى . واما مجموعة الصواريخ الجديدة (آرو 3) فتتفوق عليها حيث أنها تتمكن من التصدي لتلك الصواريخ فى الفضاء الخارجى حيث تنطلق عبر الغلاف الجوي ثم تنشطر رؤوسها الحربية وتتحول إلى مقذوفات مدمرة تتعقب الصواريخ المهاجمة وتدمرها دون أن تخترق المجال الجوي للأرض مما يجعل تدمير تلك الصواريخ سواء كانت نووية أو بيولوجية  آمنا بعيدا عن إصابة او تدمير المنشآت او أفراد داخل إسرائيل .وتمول أمريكا منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية حيث تشارك 150 شركة أمريكية وعلى رأسهم شركة بوينج الأمريكية بتطويرها  .

وقد بدأ مشروع حرب النجوم في العام 1985 حينما أراد الرئيس الأمريكي رونالد ريجان إشراك إسرائيل فيه حيث تم توقيع اتفاقية بين الولايات المتحدة الإسرائيلية والحكومة الإسرائيلية وتم تحديد دور إسرائيل فى نظام دفاع صاروخي مضاد  للصواريخ الباليستية

وتولت أمريكا دور التمويل بنسبة 80%  وإسرائيل بنسبة 20%  بينما تولت إدارة البحث وتطوير الوسائل القتالية والبنية التحتية التكنولوجية الإسرائيلية  تطوير نظام الدفاع الصاروخى بمساعدة الشركات الأمريكية .

ويعتبر نظام الدفاع الصاروخي (آرو ) هو الطبقة العليا من منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية بينما تمثل الطبقة السفلية من منظومة  القبة الحديدية التي استخدمتها إسرائيل في حربها على غزة فى العام 2014 وأثبتت جدارتها فى التصدي لصواريخ كتائب القسام وقتها .

وتكثف إسرائيل جهودها في تطوير نظام الدفاع الصاروخى لديها واضعة في الحسبان الخطر المحتمل من إيران التي تطور هى الأخرى منظومتها الصاروخية  والصواريخ الباليستية التي تمتلكها .

ولاقى مشروع تطوير نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي بعض الأصوات المعارضة داخل إسرائيل حيث يعتبرون المشروع ذا تكلفة كبيرة للغاية مقارنة بالأهداف التي يتصدى لها حيث تبلغ تكلفة الصاروخ الواحد (آرو 2) حوالي الثلاثة ملايين دولار  بالإضافة إلى أن تطوير إسرائيل لمثل تلك الصواريخ دفع بالدول المحيطة بها إلى تطوير منظومتها الصاروخية هي الأخرى وبالتالي زيادة الخطر المحتمل على إسرائيل