الجدارالأمنى,الحدود بين مصر وإسرائيل

تستكمل إسرائيل مراحل تطوير الجدار الأمنى الإلكترونى على الحدود المصرية الإسرائيلية

أعلن المتحدث بإسم رئيس الوزراء الإسرائيلى “أوفير جندلمان” أمس – الثلاثاء- أن الهيئة الهندسية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلى قد إنتهت من أعمال التطوير فى الجدار الأمنى الممتد على طول الحدود الإسرائيلة المصرية.

قامت وزارة الدفاع الإسرائيلى بإستكمال مراحل تطوير الجدار الامنى على الحدود بين إسرائيل ومصر من أجل وقف دخول المهاجرين الأفارقة والمتسللين غير الشرعيين الهاربين من الظروف الإقتصادية القاسية فى بلادهم وتضييق الخناق على تجار المخدرات فى سيناء ومنع تسلل العناصر الإرهابية إلى داخل إسرائيل.

الجدار الأمنى الحدودى بين مصر وإسرائيل يبلغ طوله 245كم ,ويمتد من مدينة “رفح” المصرية شمالاً إلى مدينة “إيلات “الإسرئيلية جنوباً,وهو مزود بكاميرات مراقبة متطورة وأجهزة رادار وإستشعار عن بعد ,وقد زودت وزارة الدفاع الإسرائيلة أجهزة إنذار إلكترونية متطورة على طول الجدار الأمنى وضاعفت الإحتياطات الأمنية ,كما طورت إرتفاعه ليصل طوله إلى 8 أمتار طولياً بدلاً من 5 أمتار,وإطالته مسافة 17 كيلومتر.

نجح تطوير الجدار الأمنى على حدود مصر وإسرائيل فى إحباط كثير من محاولات التسلل الغير شرعية القادمة عبر سيناء لإجتياز الجدار الأمنى الحدودى الفاصل بين مصر وإسرائيل ودخول الأراضى الإسرائيلية.

بدأت إسرائيل فى مشروع تأسيس الجدار الأمنى الحدودى بين إسرائيل ومصر فى عام 2010 وأنتهت من تشييده 2013وقد بلغت تكلفته 360 مليون دولار أمريكى ويعتبر هذا المشروع بالنسبة لإسرائيل هو الأضخم على الإطلاق فى السنوات الاخيرة ,ولكن بسبب غزارة الامطار والسيول العارمة التى أجتاحت سيناء والحدود المصرية مع إسرائيل أدت إلى إنهيار وتآكل أجزاء كبيرة من الجدار الأمنى الإسرائيلى,والذى كان الهدف من تأسيسه إحباط تيارات الهجرة الغير شرعية إلى إسرائيل حيث كان يهاجر الآلآف من الآفارقة إلى إسرائيل بطرق غير قانونية قبل بناء الجدار الأمنى الحدودى.

وذكرت مصادر إسرائيلية أنه بعد بناء الجدار الأمنى الحدودى بين مصر وإسرائيل قل عدد المهاجرين الغير شرعيين إلى حد كبير, فكان عدد المتسللين للجدار الأمنى الحدودى فى العام الماضى 11 مهاجراً مقارنة بعام 2015 كان عدد المهاجرين 200 مهاجر غير شرعى.