بريطانيا , السفارة الاسرائيلية ,ستيزولو,ماسوت,اللوبى

 

أعلنت السفارة الإسرائيلية في بريطانيا استقالة موظفها شاى ماسوت على خلفية الفيلم الوثائقي الذي نشرته قناة الجزيرة الوثائقية فى بداية يناير الجارى حيث تم الكشف في الفيلم عن تآمر موظف السفارة  الإسرائيلية ماشى ماسوت مع مسؤولين فى بريطانيا  موالين لإسرائيل وكذلك كشف الفيلم عن تدخل اللوبى الصهيونى فى إنتخابات الإتحاد الوطني للطلبة في بريطانيا .

 

وجاء في الفيلم تسجيل مصور لاجتماع شاى ماسوت  الذى يصف نفسه فى بطاقة العمل بأنه مسؤول سياسي في السفارة الإسرائيلية مع مساعدة وزير التعليم البريطانى ماريا ستيزولو فى موعد على العشاء وانتقدوا خلال الحديث بعض الشخصيات السياسية البريطانية حيث تعهدت ستريزولو بالإطاحة بالسير آلان دنكان وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية المناصر لإقامة دولة فلسطينية و انتقاده العلني لبناء المستوطنات الإسرائيلية .كذلك انتقدت سيزولو وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون حيث وصفته بالصلابة فيما يتعلق بإسرائيل و ووصفته قائلة كما تعلمون هو أحمق.

 

وذكر الفيلم أيضا مدى تدخل اللوبى الصهيونى فى الشؤون الداخلية فى بريطانيا فى الفترة الأخيرة وتحديداً بعد اتساع حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل حيث تعمل إسرائيل جاهدة على مواجهتها والتصدي لها . وفي بريطانيا تحديدا يوجد تيار عام بتشجيع هذه المقاطعة والانتصار لحقوق الشعب الفلسطينى حيث صوت الإتحاد الوطني للطلبة في يونيو 2015 بالموافقة على المقاطعة لإسرائيل كما شهد العام 2016 انتخاب أول رئيسة عربيه مسلمه  للإتحاد الوطني للطلبة في بريطانيا وهي ماليا بوعطية وهي معروفة بمناصرتها لحقوق الشعب الفلسطينى

 

وفور إذاعة هذا الفيلم حدثت ضجة كبيرة ببريطانيا وقدمت على إثرها مساعدة وزيرة التعليم ماريا ستيزولو استقالتها  حيث كشف تآمرها لصالح جهات أجنبية  ويذكر أن ستيزولو عضو في جمعية أصدقاء إسرائيل فى حزب المحافظين .

وبعد هذا الفيلم  خرج بيان من السفارة الإسرائيلية يرفض التصريحات المتعلقة بالوزير الآن دانكان وذكر البيان أنها تصريحات غير مقبولة تماما وأنها خرجت من موظف صغير فى السفاره ستنتهي فترة عمله قريبا !

 

كذلك قدم السفير الإسرائيلي مارك ريجيف اعتذاره بشكل شخصى فى إتصال هاتفى فى تصرف سريع لإحتواء الموقف .

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن السفارة الإسرائيلية قد قدمت اعتذارا وأنه من الواضح أن هذه التصريحات لا تعبر عن حكومة إسرائيل ولا السفارة الإسرائيلية .ويدعى الفيلم الذي نشرته الجزيرة وآثار كل تلك الضجة  (اللوبى ) وقد بثته فى حلقة خاصة من برنامج بلا حدود بتاريخ 1 يناير 2017 ضمن سلسلة خاصة تدعى تحقيقات الجزيرة .