حرب معلومات,إغراء,حماس

حماس تشن حرب معلومات ضد أجهزة الأمن الإسرائيلية بإستخدام الإغراء!!!

ضربات متتالية يتلقاها جيش الإحتلال الإسرائيلى من حماس فقد شنت حماس حرب معلوماتية إلكترونية ضد الجيش الإسرائيلى من خلال إختراقها هواتف جنود بالجيش الإسرائيلى والحصول على معلومات فى غاية الأهمية.

قامت حركة حماس بإختراق هواتف نقالة لجنود وضباط إسرائيلين يعملون فى مواقع عسكرية مهمة فى الجيش الإسرائيلى عن طريق إستخدامها حسابات وهمية على مواقع التواصل الإجتماعى فيسبوك و واتساب و تويتر وضعت بها العديد من الصور لفتيات فاتنات جذابات ,واستطاع أعضاء من حركة حماس تقمص شخصيات فتيات واستخدام لغة عبرية عالية المستوى للتحدث مع جنود الجيش الإسرائيلى وإغرائهم واجراء عدة مكالمات مطولة وتوطيد العلاقة بينهم حتى تم الإيقاع بهم و استدراجهم للحديث عن خدمتهم العسكرية فى القاعدة وتفاصيل خاصة ومعلومات عن الوحدات التى يخدمون فيها وصور لحياتهم العسكرية داخل الجيش ناهيك عن صور لمواقع عسكرية ومواقع تدريبية وغرف القيادة كما تمكنوا من إقناع الجنود بتحميل تطبيقات مزيفة تتحول لأجهزة تسجيل  تُمكن حماس من اختراق هواتف الجنود والسيطرة عليها والحصول على معلومات سرية هامة.

تلك التطبيقات التى زرعتها حركة حماس فى هواتف الجنود والضباط  مكنت حماس من اختراق الهواتف وسحب الملفات السرية والتسلل إلى غرف المحادثات الخاصة فى الجيش وإختراق كل المستويات :الطواقم ,الأقسام ,الفصائل والكتائب ومعرفة تحركات الجيش ومعلومات سرية من داخل الجيش عن مخططاته للحروب والمناورات القادمة .

قام جهاز التجسس الإسرائيلى المضاد بإطلاق عمليتين إلكترونيتين بهدف إحباط عمليات التجسس التابعة لحركة حماس لكن لم يستطيع جهاز الأمن والتجسس الإسرائيلى  منع جميع محاولات الإختراق التى شنتها حركة حماس مما أدى الى غضب اسرائيل من جنودها بسبب كم المعلومات التى سربها الجيش الإسرائيلى لحماس .

نجح ضباط الإستخبارات التابعين لحركة حماس من اختراق هواتف الجيش الإسرائيلى والإيقاع بعشرات الجنود فى فخ مواقع التواصل الإجتماعى بطرق خلاقة والحصول على معلومات سرية هامة عن جيش الإحتلال.

 وهذا يأتى فى إطار حرب المعلومات بين المقاومة والإحتلال ويؤكد بأن إسرائيل ليست كما تروج لنفسها ولجيشها وأن المقاومة ما زالت تواصل الحرب مع إسرائيل ,وان المواجهات القادمة بين حماس وإسرائيل ستكون مليئة بالأحداث الهامة والمفاجئة من حركة حماس و ستأتى بنتائج واضحة.