منذ ثلاثة ايام كان الرئيس الاسرائيلي يستطيع أن يشعر بإطمئنان أكبر من الشبهات المتعلقة بالفساد المنسبه اليه, و لكن التحقيقات التي تم نشر جزء منها الى الاعلام فقط, فأنه من الواضح و بالدلائل أنه حصل على عشرات الهدايا الغالية مثل السجائر التي تسعر ب عشر الاف دولار للسيجار الواحد , وهذا مثال واحد فقط من المميزات الشخصية التي حصل عليها , اما الباقي فقد تم التحفظ عليه حتى الآن, وقد كان الرئيس الاسرائيلي يشعر بإطمئنان كذلك حول أن هذه الشبهات هي فقط عقبات و ستزول و ان هذا الامر لن يؤثر ابداً على مستقبله السياسي الا انه وبعد الادلة التي تم تقديمها ضده فأن الامر يختلف بشكل كبير, ومن احد التهم التي ظهرت ضده أمس , هي أنه قد اتفق منذ تسع سنوات مع أحد الصحف و التي كان يتم توزيعها مجاناً فقد ترويجاً له و لانتخابه, وبدأ القلق يظهر عليه و خاصه ان حدث الانتخابات المبكرة اصبح منتشراً بكثرة .

الا ان تهم الفساد هذه ليست جديده عليه, فمنذ أن تسلم الرئاسة بدأت الشبهات تدور من حوله في تورطه بقضايا فساد و انه فاسد بطبعه ولكن لم تكن هنالك أي أدله على ذلك, وتم اجراء مجموعه من التحقيقات معه و مع زوجته ليس هذه المرة الاولى بل انه تحت الرقابة الشديدة بكل تحركاته ( وزوجته كذك) من طرف الاستخبارات الاسرائيلية و هي التي استطاعت تجميع كل هذه الادلة تجاهه بالصوت و الصورة.

والآن الجيع ينتظر مصير الرئيس الاسرائيلي, و الى أين ستتجه به التحقيقات , ونحن نعدكم ان نكون في الصدارة و سنكون السباقين لاخباركم بأحدث التفاصيل حول هذه الموضوع .