رفض احد اعضاء الكينيست في حزب “الليكود” صباح يوم الثلاثاء مطالبات العفو عن الجندي الاسرائيلي ” عزاريا” بعد مظاهرات واسعه في الشوارع الاسرائيلية التي تطالب بإخلاء سبيله و النقض في حكم الاعداد الصادر بحقه بعد ان قام بقتل أحد الشبان الفلسطينيين برصاصه في رأسه,  لكنه قال أنه يجب أن يتم تخفيف عقوبته وتغيرها بدل القتل العمد الى القتل الغير عمد, الا أن عدد من الوزراء في الحكومة الاسرائيلية عارضوا قرار تخفيف العقوبة منهم وزير الزراعة.

وسوف يتم تقديم الطعن في الحكم  ضد الجندي المحكوم بعد اسبوع من الآن ويذكر أن الجندي يواجه حكماً بلسجن لمدة عشرين عاماً ولكن بعد المطالبه بتخفيف الحكم عليه من المتوقع أن تقل مدة الحكم في حقه الا انه سيواجه حكماً لا يقل عن عشرة سنوات في جميع الحالات, وفي عدة تغريدات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعية منذ أمس فأن اعذاء حزب ” الليكود” يطالبون بتخفيف الحكم على الجندي الاسرائيلي ومن بينهم الرئيس الاسرائيلي بنفسه .

الا أن هنالك بعض الوزراء الذين يرون أن في تخفيف الحكم أو حتى العفو مثل ما يطلبه البعض هو تصرف غير صحيح, و أن تسهيل و تخفيف الحكم سيكون أفضل, وقال بعض الرجال السياسين أن المطالبه بالعفو هو استباحه للقتل الغير مبرر, حيث أن الفلسطيني الذي قتل كان ملقى غير الارض و غير قادر على الحركة لذا فأن قتله لم يكن ضرورياً فهو لم يكن تهديداً بجميع الاحوال و كان يعاني من اصابه في قدمه.

من وجهة نظر المدعي العام في المحكمة العسكرية التي حاكمة الجندي و فرضت عليه العقوبه بالحبس , فأن هذا سيكون رادعاً للجيش الاسرائيلي الذي يتمادى في العنف و القتل احياناً.