قدمت المساعدة الخاصة ب وزير الخارجية في “بريطانيا” الاستقاله الخاصه بها في صباح يوم الإثنين,  بعد ان تم نش مقطع من الفيديو الذي سبب زلزالاً كبيراً في وسط الحكومة الانجليزية, وهو يظهر حد المسؤولين في السفارة الاسرائيلية في بريطانيا اثناء حديثه عن التآمر الذي تقوم به بلاده في الخفاء بنيه اسقاط بعض النواب البرياطنيين لا سيما اولائك الذين يدعمون القضية الفلسطينية واعتبرهم اعداء اسرائيل.

وقام احد الصحافيين المتخفيين في احد القنوات العربية بتصوير “ماسوت” وهو ضابط اسرائيلي يعمل في السفارة الاسرائيلية في “لندن” وكان يتحدث عن مجموعه من الضباط البريطانيين تحديداً.

وعلى اثر ذلك قام السفير الاسرائيلي في بريطانيا ” ريجيف” بتقديم اعتذار رسمي الى رئيس الخارجية البريطاني , و قال في تصريح رسمي أن السفارة الاسرائيلية تعتبر هذا الامر غير مقبولاً على الاطلاق و أكدت أن عمل هذا الضابط سينتهي في السفارة فوراً ومنجهته رفض الضابط الذي اثار هذه البلبلة التعليق أو تبرير ما كان يقصد بقوله حول اسقاط النواب البريطانيين.

أما عن الموقف الحاصل وقتها فأن “ماسوت” كان يجتمع بأحد الموظفات في الدوائر البريطانية الحكومية وهي مساعدة وسكريتيرة لاحد الوزراء السابقين , اضافه الى المراسل المختفي الذي اعتبروه عضو في جماعه ” اصدقاء الصهيونية” وهي أحد الجماعات التي تشكلت بشكل غير رسمي في بريطانيا و تعرف بعمه الكامل للحكومة الاسرائيلية و حق الصهيونية في القدس.

وفي حديث اقرب ما يكون الى سياسي بداء الحديث عن بعض النواب البريطانيين الذين لا يدعمون اسرائيل و الا الكومة الصهيونية في أنشطتها وعلى أثر ذلك قال منوهاً أنه سيتم التخلص منهم قريباً.