كشفت مصادر في السلطات الاسرائيلية أن الرئيس الاسرائيلي ” نتنياهو” لديه هدف يود تحقيقه اثناء رئاسة “ترامب” للوليات المتحدة, في التوصل الى اتفاقيات مع عدة دول عربية و قال الرئيس الاسرائيلي انه يسعي جاهداً الى تحسين صورة الحكومة الاسرائيلية أمام الدول العربية و تغيرها , حتى وأن كان الأمر على حساب الحكومة الاسرائيلية الحالية.

واشارت مصادر رسمية ايضاً ان الرئيس الاسرائيلي يعمل بشكل سري للغاية في تطوير مشاريع سياسية مع العالم العربي الا ان جميع البيانات حول هذا الامر يتم التكتم عليها ولا يوجد حولها أي تفاصيل اطلاقاً, بل هو يأمل ان يسانده الرئيس الامريكي الجديد من اجل تحسين العلاقات مع لدول العربية بشكل أسرع .

ولاحظنا جميعاً ان الرئيس الاسرائيلي قد أشار اكثر من مرة حول علاقاته بلدول العربية وسعيه الى تحسينها من خلال الزيارات التي يقوم بها الى تلك الدول, الا ان المملكة العربية السعودية هي الدولة الاوفر حظاً في زياراته و علاقاته السياسية و قد عبر عن هذا لاكثر من مرة.

وحسبما ما قال نتنياهو ان الكثير من السياسيين السعوديين منفتحون الى تحسين العلاقات و تغيير طبيعه نظرة الشعوب العربية الى اسرائيل وحكومتها , الى جانب تأكيد مصادر سعودية أكثر من مرة و في مصادر رسمية انها مستعدة للعمل جنباً الى جنب مع الحكومة الاسرائيلية للوقوف في وجه “إيران” التي تعتبر عدواً مشتركاً.

إشارة اخرى الى تحسن العلاقات الاسرائيلية الدولية, هو إنساحب جمهورية مصر بعد طلب اسرائيلي في قرار المستوطنات الاخير , الذي لم يجر لمصالح الحكومة الاسرائيلية.

ويبقى الخلاف الوحيدة و الأكبر بين اسرائيل و العرب هو القضية الفلسطينية الا ان الرئيس الاسرائيلي قد وضح أكثر من مرة أنه يتتطع التنازل عن الكثير من الامور للوصول الى حل أخير و يرضى جميع الاطراف.