في سابقة فريدة من نوعها , أعلنت المحكمة العسكرية في اسرائيل يوم الخميس من الاسبوع الماضي, إدانة احد الجنود الاسرائيليين و إنساب تهمة القتل العمد اليه, بعد قيامة بإطلاق النار على احد الشبان الذين كان يشتبه بأنهم كانو يريدون تنفيذ عملية طعن بحق الجنود الاسرائليين في أحد الحواجز الأمنية, و على الرغم من أن الشهيد الفلسطيني كان قد اطلق عليه النار في قدمه و كان ملقي على الارض ينزل , لكن الجندي الاسرائيلي تقدم اليه لينهي حياته يطلقة في الرأس , و شأت الصدف أن يتواجد بع          النشاطاء الفلسطينيين في موقع قريب من الحادثة ليتم تصوير و توثيق ما حصل بالصورة و الفيديو, ليتم تقديم الشكوى رسمياً الى أحد المحاكم الاسرائيلية , و أدين الجندي بتهمة القتل العمد .

لم يتقبل الشعب الاسرائيلي هذا الأمر, و خرجت الاف من لمتظاهرين صباح يوم الاحد في تل أبيب احتجاجاً على إدانة الجندي, ووصل بهم الأمر الى إحداث اعمال لشغب و اثارة الفوضى في الشوارع العامة , مما اجبر القوات العسكرية الاسرائيلية و الشرطة المنتشرة على اعتقال تسعة مواطنيين اسرائيليين , بسبب اعمال شغب قاموا بها اثناء المظاهرات.

وقد كان الاف الافراد قد تجمعوا صباح اليوم الاحد في الشارع الذي يقع به منزل رئيس الحكومة الاسرائيلية ” ريفلين” مطالبين بإسقاط التهم عن الجندي و اخلاء سبيله.

فيما اعتقلت الشرطة افراد آخرين بتهم التحريض على رئيس الاركان الاسرائيلي ” ايزنكوت” الذي كان من أشد المؤيدين لإدانه الجندي و شنوا حملات اعلامية واسعه ضده على صفحات التواصل الاجتماعية منذ اصدار الحكم بشكل رسمي في المحكمة يوم الخميس الماضي.

بعض لافراد المتظاهرين اتجهوا الى رفض تعليمت رجال الشرطة و الشتم في مناطق التظاهر مما اجبر رجال الامن الى اعتقال سبعة آخرين, بينما قام آخرين بتوجيه التهم الرسمية الى القاضي و رئيس المحكمة الذين شاركوا في اثبات تهمة القتل العند على الجندي .