شيّع اللآلاف في فلسطين، صباح اليوم ، جثمان الشهيدين حاتم الشلودي البالغ من العمر خمسة و عشرين عاماً  و الشهيد محمد الرجبي البالغ من العمر خمسة عشر عاماً، واللذين تم قتلهم  في السادس عشر من شهر سبتمر العام الماضي,  بعد أن تم التحفظ لى جثثهم عند الصهاينة لاكثر من خمسة شهور.

وقال مصدر رسمي في أحد وكالات الانباء الفلسينية أنه تم نقل جثما الشهيدين من أحد المستشفيات في الخليل, وتم إيصالهم الى منازلهم حتى يتمكن أهالي الشهيدين من توديعهم لاخر مرة , قبل الدفن, وبعدها أتت الاف المتظاهرين و الحشود لحمل الشهداء من بيتوهم الى المساجد لاقامة صلاة الميت عليهم في مسجد أبو عيشة تحديداً.

وبعد الانتهاء من الصلاة تم التوجه الى مقبرة الشهداء الواقعه في الخليل, وحضر الدفن الكثير مم الشخصيات الاسلامية و الوطنية المعروفة في فلسطين, في ضل رفع الاعلام الفلسطينية و الهتافات التي تؤكد حرية الشعب الفلسطيني و نصره على الصهاينة في  وقت قريب.

كما حضر عشرات الشبان و هم اصدقائء الشهداء عملية الدفن والصلاة عليهما, و قال أحدهم أن اليوم هو من اصعب ايام حياته و هو يحمل صديقة الشهيد و يزفه الى الجنة أن شاء الله, وكما اثرى الكثير من الاصدقاء الاخيرين لهم بالجنة و الرحمة بإذن الله.

ونذكر اخيراً أن الشهيد “الرجبي” قد استشهد في السادس عشر من شهر سبتمبر من العام السابق, بعد أن تم اطلاق النار عليه بحجة أنه حاول طعن احد الجنود قرب الحاجز الأمني, و منعت قوات الاحتلال ايصال المساعدات الطبية اليه بل تركوه قاصدين ينزف حتى الموت جراء اصابته, والامر نفسه حدث مع الشهيد الاخر ” الشلودي” فقد تم اطلاق الرصاص عليه بحجة محاولته طعن احد الجنود و تركه ينزف حتى الموت .