شهدت الحادثة الارهابية التي وقعت في اسطنبول ليلة رأس السنة احداث مأساوية راح ضحيتها الكثير ومنها الفتاة الاسرائيلية التي تسمى ” ليان”, والتي توفت بسبب اعتداء مسلح قام به احد اعضاء تنظيم الدولة الاسلامية داعش في احد النوادي الليلة في أوتاركوي في مقاطعة باشيكتاش في اسطنببول ليلة راس السنة اثناء احتفالات واسعه لاكثر من 600 فرد من مختلف الجنسيات العربية, الاجنبية و التركية .

وقد تم التعرف على جثة ليان من مصادر مقربة لها و هي صديقتها التي كانت معها في الملهي والتي اصيبت بجروح جراء اصابتها بأحد العيارات النارية الا ان حالتها الصحية مستقرة بحمد الله . وتم الاعلان بشكل رسمي عن وفاة “ليان” البالغة 19 من العمر.

هذا واصدرت المصادر الرسمية التركية مقتل تسعة و ثلاثين شخصاً منم خمسة عشر من جنسيات أجنبية , واصابت اكثر من 70 شخص حالتهم تتراوح بين متوسط الى خطير, حيث أن بعضهم يعاني من اصابات بليغة نتيجة العيارات النارية  التي اطلقها أحد الفراد من سلاح ناري بشكل عشوائي, وتبنى تنظيم الدولة داعش العملية صباح اليوم .

وقال والد الفتاة ” ليان” أنه كان في غاية القلقل و قام بتنبيهها أكثر من مرة حول خطورة التجمعات و الاحتفالات خاصة و أن تنظيم الدولة قد هدد بشن الهجمات الارهابية في الاحتفالات وتجمعات راس السنة, و قال ايضاً انها كانت مفقودة لحين استطاعت رفيقتها زيارة الموقع و التعرف على جثتها بعد تلقيها العلاج الازم حيث انها اصيبت بطلقة في قدمها.

اضافة الى ان السفارة الاسرائيلية قد قالت في بيان رسمي ان هنالك أحد الفتيات ذات الجنسيات اليهودية مفقودة و تم للاسف التعرف على جثة “ليان” .