كغيرها من دول العالم, عاشت اسرائيل عاماً صعباُ واجهة به الكثير من الصعوبات والانكسارات , نستعرض في هذا المقال أبرز الاحداث السياسية و الامنية التي هزت الكيان الصهيوني بقوة و جبروته و مفاخرته في الشرق الأوسط.

بداء العام السابق في اسرائيل بهجوم لفلسطيني في قلب عاصمتهم ” تل أبيب” حيث توفى أكثر من خمسين يهودياً و تم إصابه المئات ايضاً وذلك عندما اطلق أحد الفلسطينيين النار بشكل عشوائي, نهار يوم الجمعة ليلة رأي السنة العام الماضي وقتل الكثير قبل اطلاق النار عليه من قبل قوات اسرائيلية.

تورط الرئيس الاسرائيلي السابق ” أولمرت” بقضايا فساد و رشوى كبيرة نسبت اليه منذ منتصف العام السابق وتم حبسه بناء على الحكم الذي اصدر بحقه من الكينيست و المحاكم الاسرائيلية , و اصبح هو اول رئيس اسرائيلي تتم إدانته بهذا النوع من القضايا و يتم حبسه بالفعل, وعلى ما يبدو ان الرئيس الحالي يسير في نفس مسار سابقه , حيث يواجه الرئيس الاسرائيلي الحال أكثر من قضية تورط في فساد و غيرها من القضايا سيبداء التحقيق بها بداية من الاسبوع الجاري, و مع وجود الادلة الملموسة و الشهود فأنه على ما يبدو يسنضم الى سابقه .

شهد العام الماضي الكثير من أعمال الطعن لمستوطنين اسرائيليين و حالات تفجير عبوات ناسفه يدوية الصنع قتلت العديد من رجال الامن الاسرائيلية و الكثير من المواطنين .

لا نننسى بالطبح الحادث المأساوي الذي هز اسرائيل بأكملها و هي وفاة رئيسهم المحبوب الارهابي القاتل ” شيمون” وهو تاسع رؤساء الصهاينة .

شهدت اسرائيل ايضاً خلال نهاية 2016 الحرائق الكبيرة التي دمرت الكثير من البنى التحتيه بها و قتلت الكثير و شردت المئات من الصهاينة في المستوطنات.

وانتهى العام 2016 لاسرائلي برفض المجتمع الدولي بمشاريع الاستيطان التي كانت اسرائيلية قد شرعت بها متحدية العالم بأجمعه , فتم رفضها و بشده و في حال استمرت اسرائيل بها سوف تواجه محاكم دولية و لن يكون الأمر لصالحها.