تشهد الحكومة الاسرائيلية هجوماً شديداً بسبب اقتحام المسجد الاقصى أمس والذي قامت به مجموعة من قوات الاحتلال بالدخول بلقوة الى المسجد و اقامة الشعائر الدينية لبعض الجماعات التي زعمت في كلام كان موجه الى حراس المسجد ان هذا المكام هو لهم و أنهم عادوا الى استراجعه.

وتتمادى حكومة الاحتلال اكثر فأكثر بإنشاء النفق الرابط بين المسجد القصى و الذي يطلق عليه ممر الرومان, وهو يشكل خطراً مباشراً على بيوت و مواطنين القدس , وهو يأتي مخالفاً لجميع القوانين الدولية و التي تمنع االحكومة الاسرائيلية من التعرض و إذاء المواطنيين بشكل مباشر أو غير مباشر  ودعت الجهات الدولية المعنية بتبليغ حكومة الاحتلال بلأضرار المترتبة على هذه الحفريات على المدى الطويل و القصير قائله انه من الضروري اتخاذ القرار الصارم بوقفها قبل فوات الاوان ,اضافة الى إدانة ما قامت به جماعات اسرائيلية أمس في المسجد الاقصى .

ويعتبر الشعب الفلسطيني و الجهات الحكومية الفلسطينة أن إنشاء هذا النفق الممتد الى المسجد الاقصى من بلدة السلوان , هو تهديد مباشر و دليل على مخطط اسرائيل في مخطط أرض الميعاد و الهيكل المزعوم.

وعلى الرغم من التصدي الكبير الي تشهده اسرائيل و حكومتها, و برغم جميع الاضرار التي تلحق بالمقدسات الاسلامية و الشعب الفلسطيني , ما زالت اسرائيل تمشي واثقة الخطى غير مبالية بأي شي امامها هذا و بعد امتلاكها اسطولاً من احدث الطائرات الحربية في الشرق الاوسط .