في مخطط سابق لها كانت الحكومة الاسرائيلية شديدة الوضوح امام مخططتها الاستيطانية في فلسطين و فيما يتعلق بزيادة عدد المستوطنات , لكن ومنذ حادثة اقتحام المسجد الاقصى أمس اصبح من الجلي و الواضح أن الحكومة الاسرائيلية تنوي توسيع الاستيطان ليصل الى القدس نفسها بل و الى المراكز الدينية الاسلامية التي بها .

وجاء أمس قرار الحكومة الاسرائيلية بإنشاء ما اطلقت عليه اسم ” نفق”  يمتد ما بين البلدات الفلسطينية لقديمة في القدس و ما بين المسجد الاقصى الذي تزعم اسرائيل و الصهيونية  انه يحتوي في اسفله على الهيكل المقدس الذي يزعمون امتلاكه .

ويأتي هذا القرار ايضاً مصاحباً لعمليات انشاء الاف المستوطنات الجديدة و اقتحام المسجد الاقصى في عصر الامس, اسرائيل بهذا تتحدى المجتمع الدولي و لا تباهي بأي كان.

ومن جهة اخرى قامت وزارة الثقافة الاسرائيلية بتقديم اقتراح مشروع اطلق عليه اسم ” الممر الروماني القديم ” وهو ايضاً نفق  من المتوقع ان يصل طوله الى اكثر من 800 متر, وبدأت الحكومة بحفر مسبقاً في هذا العام ليتم انجاز 200 متر منه حتى الان,  مهدد بذلك جميع البيوت التي يواجهها بطريقه حيث جميع البيوت التي على طريق الحفريات قد تم تدمير اسسها و البنية التحتيه بها .

وعلى الرغم من ان هذا النفق من الصعب بناءه و يواجه الكثير من الصعوبات في البنية التحتية التي تمتد في الاسفل الا ان الحكومات الاسرائيلية لديها سبب وهدف معين لاستكماله و على الاغلب هو عائد الى المعتقدات الدينية التي يؤمنون بها و ارض الميعاد التي يزعمون امتلاكها .