النووي , باكستان

وزير دفاع باكستان يلوح باستخدام النووي ضد إسرائيل

كتب وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف في تغريدة له على تويتر “وزير الدفاع الإسرائيلي: إذا أرسلت باكستان أي قوات برية إلى سوريا تحت أي ذريعة.. سندمر البلاد بهجوم نووي” ويرجع السبب فى هذه التغريدة على تقرير وصفته إسرائيل بأنه مزور كان قد نشر الأسبوع الماضى يحمل عنوان ” إذا أرسلت باكستان أي قوات برية إلى سوريا تحت أي ذريعة.. سندمر البلاد بهجوم نووي” وذكر التقرير المزور ان هذه التصريحات جاءت على لسان وزير الخارجية السابق” موشيه يعالون” المنتهية فترة وزارته فى مايو الماضى .

وسارعت إسرائيل في الرد على تغريدة وزير الدفاع الباكستانى بتغريدة أخرى على حسابها الرسمى على تويتر كتب فيها “التقرير الذي يشير إليه وزير الدفاع الباكستاني كاذب تماما” وأن وزير الخارجية السابق لم يتكلم بتصريحات مثل هذه تماما .

ولم يعلق وزير الدفاع الباكستانى على رد إسرائيل ولم يحذف التغريدة أيضا . وهذه لا تعتبر المرة الأولى التي تقوم فيها باكستان بالتهديد بقوتها النووية فقد فعلت ذلك في وقت سابق مع الهند حيث أكد المشرف على المشروع النووي الجنرال المتقاعد خالد كيدواي أن بلاده لن تكتفي بالتجارب النووية وتطوير أسلحتها لتستخدمها فى حربها ضد الهند مستقبلا

وجدير بالذكر أن باكستان قد طورت ترسانة ضخمة من السلاح النووي حيث يعمل حوالي 9000 آلاف شخص فى المشروع النووى الباكستاني وفقا لتقرير صادر في العام 2011  بينهم أكثر من 2000 شخص لديهم خبرات قويه للغايه  هذا المجال كما تمتلك باكستان مئات القذائف النووية متعددة الرؤوس وأجهزة إطلاق مختلفة من البر والبحر , كذلك تمتلك إيران وفق موقع ISIS أربع مفاعلات نووية تنتج 10 كجم بلوتونيوم كل عام مما يكفى لصناعة من 14 ل – 27 قنبله سنويا ومن المتوقع أن  تتزايد هذه القدرة النووية لثلاث أضعاف على الأقل في أقل من عشر  سنوات . ويدفع هذا النشاط النووى الكبير الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مراقبة الوضع و توخى الحذر فى باكستان خشية وصول قوى متطرفة معادية لأمريكا وإسرائيل إلى مراكز القوى والحكم في باكستان حيث لا يمكن توقع عواقب هذا الأمر وفقا لتقارير إسرائيلية  كذلك تخشى إسرائيل من تسرب تكنولوجيا الأسلحة النووية إلى دول أخرى حيث ينشط تنظيم القاعدة وداعش .