الزواري , إغتيال , ليبرمان

ليبرمان يعترف ضمنا باغتيال الزواري

ألمح ليبرمان مساء أمس الثلاثاء إلى مسؤولية إسرائيل في عملية إغتيال الزواري التى تمت فى صفاقص بتونس الخميس الماضى

حيث صرح في حديثه  الذي نقلته الإذاعة الإسرائيلية  خلال مؤتمر نقابة المحامين الذي عُقد في تل أبيب، عندما تطرقت الأسئلة لإغتيال الزاوي أنه ” إذا ما قتل شخص في تونس فيفترض أنه لم يكن نصيرا معروفا للسلام، ولم يكن مرشحا لجائزة نوبل للسلام كذلك ” كما أكد أن إسرائيل «ستقوم بما عليها القيام به من أجل الدفاع عن مصالحها وأمنها ومستقبلها، مبينا أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية تعرف كيف تدافع عن مصالح إسرائيل”

ويعتبر تعليق ليبرمان هذا هو أول تعليق رسمي يصدر من الجانب الإسرائيلى على واقعة الاغتيال فيما يعد اعترافا ضمنيا بضلوع الموساد الإسرائيلى فى الحادث , وتتزامن هذه التصريحات مع تصريحات وزير الداخلية التونسي الهادي مجدوب خلال ندوة صحفية انعقدت مساء يوم الاثنين الماضى  أن التخطيط لعملية قتل الزواري خطط له خارج تونس وأن  هناك اشتباه بتورط جهاز إستخبارات أجنبية فى واقعة الاغتيال  وان أجنبيين هما من خطط للإغتيال من شهر يونيو الماضى وتم القبض على 10 أشخاص يشتبه في تورطهم في الواقعة  , كما نفى مجدوب علم تونس بانتماء الزواري لكتائب القسام ونفى قيامه بأي أنشطة سياسية بعد عودته لتونس .

وقال مراد التركي الناطق باسم محكمة صفاقس أنه قد تم التأكد من أن واقعة الاغتيال عملية إرهابية متهم فيها تونسيين وأجانب، حيث تم إلى حد الآن احتجاز 8 مشتبهين يحملون الجنسيه التونسيه  بينما اثنين  آخرين احدهما يحمل الجنسية البلجيكية وذو أصول مغاربية والآخر يحمل الجنسية السويسرية مازالا هاربين ، وقد قاموا بإبلاغ الإنتربول على المتهم البلجيكى للقبض عليه

وكان المهندس محمد الزواري 49 عاما  قد اغتيل الخميس الماضى بعد إطلاق النار عليه فى سيارته امام منزله . وأصدرت حركة حماس بعد الحادثة تنعى فيه المهندس الزواري وتعترف فيه بانتماء الزواري للحركة منذ 10 أعوام وتشيد بدوره الفعال في الحروب التي شهدتها الحركة مع إسرائيل في العقد الأخير آخرها طائرات الأبابيل في الحرب الأخيرة على غزة صيف 2014 , ونفت عائلة الزواري علمهم ايضا بانتماء الراحل لحركة حماس وعبروا عن صدمتهم  وأكدوا أن نشاطه كان يقتصر على عمله الجامعي ونادى الطيران .