حرب ,الوحدةالعسكرية , تلم

إسرائيل تشكل وحدة عسكرية لتجنب إدانتها بجرائم حرب

 

قررت إسرائيل تشكيل وحدة عسكرية جديدة بهدف منع أى طرف خارجى من تقديم شكوى على الإجراءات والعمليات التي تقوم بها إسرائيل خلال أي حرب قادمة مما لا ينفى عنها تهمة عدم الشرعية او يضعها تحت طائلة جرائم الحرب .

صرح الخبير العسكرى الإسرائيلى يوحاي عوفر أن هذه الوحدة العسكرية ستجنب إسرائيل شرح ما تقوم به من عمليات للمجتمع الدولى حيث تتولى مهام فحص الوسائل القتالية وتقيم موافقتها للقانون الدولي وقد أطلق على الوحدة العسكرية الجديده إسم (تلم ) وهو مأخوذ من الأحرف الأولى باللغة العبرية للكلمات التالية : وعي، شرعية، قانون .

و تندرج تلك الوحدة العسكرية تحت قسم التخطيط والعمليات التابع لهيئة الأركان العامة التي يرأسها ،”جادي أيزنكوت” المهتم بالحملات التي تشن على إسرائيل حاليا بهدف نزع الشرعية عنها
مما يعنى أن الجيش لن يصدق على أى عمليات عسكرية في الحروب القادمة إلا بعد سماع رأى هذه الوحدة العسكرية,  وتتشكل الوحدة  من خبراء فى مجال القانون ويرأسها ضابط رفيع المستوى تابع لشعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” .

وذكر عوفر أيضا في حديثهفى “ميكور ريشون” الإسرائيلية في عددها الصادر أمس الاثنين على لسان ضابط إسرائيلي كبير إن نشاط هذه الوحدة العسكرية سيؤثر بالتأكيد على الطبيعه القتالية للجيش ويؤخذ فى الإعتبار الدروس المستفادة من الحروب السابقة مما يساعد فى خلق أنشطة قتالية جديدة بالإضافة إلى تحديد أنواع الأسلحة المستخدمة  .

يذكر ان إسرائيل قد اضطرت بعد حربها على غزة في صيف 2008 للرد على ما جاء في تقرير بعثة المنظمة الدولية لتقصي الحقائق  برئاسة ريتشارد غولدستون حول مشروعية استخدام إسرائيل  بعض الأنشطة القتالية المخالفة للقانون الدولى أثناء الحرب

ويعد تشكيل هذه الوحدة العسكرية هو جزء من الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل للإعتراف بشرعيتها دوليا وتجنب نزع الشرعية عنها في معرض مواجهتها لحملة المقاطعة الدولية BDS والتي تهدف إلى فضح الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل ونزع الشرعية عن عمليات الاستيطان في أراضي الضفة وما بعد 67 وكذلك عدم شرعنة الحروب التي تشنها  إسرائيل ضد الفلسطينيين

وقد شكلت المخابرات وحده خاصه فقط بجمع المعلومات عن تلك الحركة وإحباط أنشطتها , كذلك اتخذت تل أبيب قرارا يجعل كل المؤسسات الحكومية تعمل فى مواجهة هذه الحركة سواء كان فى وسائل الإعلام والاستخبارات أو حتى اتخاذ الإجراءات اللازمة  لعرقلة تنظيم فعاليتها  .