أمريكا ,إسرائيل, الكونغرس الأمريكي ,باراك أوباما

قبل أيام من مغادرة البيت الأبيض :أوباما يودع الجيش الإسرائيلي”القبة الحديدية” ب600 مليون دولار مساعدات

 

مساعدات أمريكا لإسرائيل وخصوصاً الجيش الإسرائيلى هي مساعدات من جانب خاص جداً،ذلك الملف الشائك الذي أرق كل العالم بشأن الصداقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل،ولكن الولايات المتحدة لا تنشغل بكلام أحد وتمضي قدماً نحو صداقة جادة بينها وبين إسرائيل.

 

المساعدات الأمريكية لإسرائيل:

 

قرر الرئيس أوباما المصادقة على حزمة من المساعدات التى سيقدمها للجيش الإسرائيلى ،ويذكر أن تلك المساعدات سيتم توجيهها لصالح البحوث العسكرية المشتركة ،وعلاوة على ذلك سيتم تخصيص جزء من تلك المساعدات لصالح مشتريات اسرائيل الصاروخية المتطورة ،وتقدر تلك المساعدات ب 600 مليون دولار أمريكى، والجدير بالذكر هو أن تلك الميزانية المقدرة للمساعدات سيتم من خلالها تنفيذ مشروعات تطوير مشتركة بين الجيش الامريكى والإسرائيلي وسيتم من خلالها أيضاً شراء منظومات “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود”وعلاوة على ذلك صواريخ بعيدة المدي.،ويذكر أن تلك المساعدات العسكرية لا تمت بأى صلة أو علاقة بإتفاق المساعدات العسكرية بين الطرفين والذي تم الإتفاق والتوقيع علية منتصف سبتمبر الماضي والتى تلتزم أمريكا من خلالها بتقديم مساعدات لإسرائيل تقدر 3.8 مليار دولار لمدة 10 سنوات قادمة،ويذكر أن تلك المساعدات الإستثنائية سيتم إقتطاعها من موازنة الدفاع الامريكية الجديدة.

ووفقاً لما أوردته وكالة (JTA) اليهودية الأمريكية،فإن المساعدات التى تقدمها أمريكا لإسرائيل تلك المرة سيتم توجيهها للدفاع الصاروخي الإسرائيلي قائله“تطوير برنامج الصواريخ الإسرائيلي متعدد الطبقات، والذي يعتمد على شبكة دفاعية مضادة للصواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، إضافة إلى تعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية، وإعطاء دفعة للمشتريات من منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ قصيرة المدى، ومنظومة مقلاع داود المضادة للصواريخ متوسطة المدى، ومنظومة حيتس المضادة للصواريخ الباليستية”

 ويشار الى أن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “آيباك”، تلعب الدور الرئيسي للضغط على الإدارة الأمريكية لتقديم المساعدات للجانب الإسرائيلي متعلله بما تعانى منه إسرائيل من ضغوط وأخطار تجعلها هدف سهل.

وعلى الجانب الاخر أعترض غرانت سميث، مدير “معهد بحوث سياسات الشرق الأوسط” في واشنطن على تلك المساعدات ؛رافضاً إياها ومعتبرها مخالفة للقانون الامريكي حيث أن هناك ثمة قانون أمريكى لعام 1970 ،والذي يمنع الولايات المتحدة من تقديم أى مساعدات عسكرية للدول التى تحمل سلاح نووي ،وبذلك فإنه طبقاً للقانون فإن المساعدات التى تقدمها أمريكا لإسرائيل هي مساعدات غير دستورية حيث أن إسرائيل تملك سلاح نووي ولم توقع على معاهدة منع الإنتشار النووي .

فمن غير الممكن أن تكون الولايات المتحدة الامريكية رافضة للسلاح النووي ومانعة لإنتشارة ،وفى نفس الوقت تدعم وتقدم المساعدات لحاملى السلاح النووي سواء بشكل مباشر أو غير مباشر،وإن كان الامر عادي فلماذا تعادي الولايات المتحدة أيران وغيرها من حاملى السلاح النووي؟!