تركيا , دبلوماسيه

إعادة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وتركيا

قدم  سفير تركيا الجديد كمال واكيم اليوم أوراق اعتماده إلى رئيس الدولة رؤوفين ريفلين فى مراسم أقيمت بمقر إقامة الرئيس الإسرائيلى بالقدس الغربية  ,يأتي هذا كخطوه اخيره فى استعادة العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل حيث أعلنت إسرائيل فى منتصف نوفمبر السابق تسمية آيتان نائية، نائب رئيس البعثة في سفارة إسرائيل بلندن، سفيرا لها في تركيا وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأحد الماضى : ” وصل السفير التركي الجديد إلى إسرائيل بعد أن أرسلت إسرائيل سفيرها إلى أنقرة، وفقا للاتفاق بين إسرائيل والحكومة التركية

وقد شهدت العلاقات الدبلوماسية انقطاع استمر لمدة ست سنوات فى أعقاب هجوم إسرائيل على السفينة التركية مرمرة فى مايو 2010 والتي كانت ضمن أسطول الحرية الذي نظمته جمعيات أهلية تركية ودولية، بغرض فك الحصار على قطاع غزة وقتل عشرة من الناشطين الأتراك كانوا على متن السفينة في هذا الهجوم وترتب على هذا الحادث انخفاض التمثيل الدبلوماسي إلى الحد الأدنى وتوقف التعاون الأمني كما قام أهالى الضحايا برفع قضايا فى محكمة اسطنبول ,واستمرت المقاطعة حتى منتصف هذا العام حيث حدثت محادثات مصالحه بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ,اعتذر بعدها رئيس وزراء إسرائيل إلى الأتراك عن الحادث وتم إقرار تعويضات لأهالى الضحايا وقد ردت محكمة اسطنبول جميع الدعاوى التي رفعها أقارب ضحايا السفينة بعد أن تم دفع 21 مليون دولار فى صندوق خاص لصالح أهالى الضحايا .وكانت عودة السفراء والتمثيل الدبلوماسي بين تركيا وإسرائيل من النقاط المتفق عليها فى بنود المصالحة

وكانت تركيا قد أرسلت طائرة إطفاء كبيرة إلى إسرائيل نهاية الشهر الماضي للمساعدة فى إطفاء الحرائق التى نشبت فى أنحاء متفرقة من إسرائيل وقد ثمن رئيس الوزراء الإسرائيلى هذه المساعدة  وشكر تركيا عليها ,ويذكر أن العلاقات الاقتصادية بين تركيا وإسرائيل لم تنقطع حتى فى أعقاب المقاطعة الدبلوماسية بل حدث تعاون كبير بين البلدين اقتصاديا وتضاعف حجم التبادل التجارى بينهما لأكثر من ثلاث مرات خلال تلك الفترة  , وشملت بنود المصالحة أيضا تخفيف الحصار الأمني على قطاع غزة واستئناف التنسيق والتعاون الأمني بشكل واسع