تقوم القوات الاسرائيلية خلال يوم الأحد بتجهيز قاعدتها العسكرية بحضور وزير الدفاع الاسرائيلي  إستعداداً لاستقبال اسطول طائرات من نوع إف 35 والتي تعرف بإسم الشبح.

حيث قامت اسرائيل في الشهور القليلة الماضية بزيادة أجهزتها العسكرية  و زيادة التسلح فقد قامت الحكومة الاسرائيلية شراء ما يقارب خمسين طائرة من النوع الحديث من طراز إف 35 , محاولة بذلك الحفاظ على تفقوقها في المجال العسكري في الشرق الأوسط , و لإحساس سكانها بأمان بعد سلسلة من التوترات أمنية التي مرت بها .

لقد تمت صفقة الشراء ما بين الرئيس الامريكي السابق ” باراك أوباما” وبين رئيس الوزراء الاسرائيلي  بمبلغ لا يقل عن عشر مليار دولار, وكان هذا التعاون العسكري السياسي  حاصل رغم الخلافات و التوترات التي شهدتها العلاقات الاسرائيلية الأمريكية اثناء رئاسة أوباما للولايات المتحدة .

على الرغم من أن الوليات المتحدة الأمريكية حريصة جداً فيما يتعلق بمساعداتها العسكرية للدول الاخرى في حرص منها على السلام الدولي , إلا أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تحصل على مساعدات امريكية اسرائيلية سونية تقدر ب خمسة مليار دولار إذ ن خوذة الأمان الخاصة بلطيار و حدها تسعر بأكثر من 300 ألف دولار , و نذكر ايضاً ان العديد من الدول قد طالبت بشراء هذا النوع من االطائرات تحديداً من الحكومة الامريكية إلا أن اسرائيل هي الوحيدة التي استطاعت الحصول عليها و شرائها .

ان صفقت الطائرات الحربية هذه هي خطوة شديدة الاهمية للجيش الاسرائيلي و للحكومة الاسرائيلية حيث انها تفقوت بذلك على جميع القوات العسكرية في المنطقة لعربية و الشرق الأوسط وستكون هذه الطائرات جاهزة للإستخدام  خلال عام واحد فقط من شرائها ووصولها الى القواعد العسكرية الاسرائيلية.

وصرح مصدر من أمني اسرائيلي ان القوات العسكرية الاسرائيلية ما زالت تجهل قدرات هذه الطائرة الحقيقية حيث أنهم سيتلقون تدريباً مكثفاً على استخدامها و على جميع خصائصها مثل : الاقلاع ضمن مدرجات قصيرة المدى, والهبوط السريع بإتجاه عمودي, القدرة على تجنب الصاريخ و الهجمات , حمل كميات كبيرة جداً من الاسلحة بسرعه تفوق 2000 كم في الساعة, لم يتم ذكر أي معلومة فيما يتعلق بقدرة الطائرة على حمل الرؤوس الننوية حيث أن اسرائيل تبقي هذا الامر سرياً على الرغم من علم الجميع بأن اسرائيل هي أكبر قوة نووية في الشرق الاوسط .