سوريا, ليبرمان

ليبرمان يعترف ضمنا بهجمات إسرائيل على الأراضي السورية

ألمح ليبرمان فى تصريحه مساء أمس الأربعاء  خلال اجتماعه مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي في إسرائيل بالقدس أن إسرائيل قصفت مواقع في سوريا لمنع تهريب أسلحة متطورة إلى “حزب الله”  وأردف ليبرمان “إسرائيل تعمل بالدرجة الأولى من أجل حماية أمن مواطنيها والدفاع عن سيادتنا، والحيلولة دون تهريب الأسلحة المطورة والمعدات الحربية وأسلحة الدمار الشامل من سوريا إلى حزب الله

وأضاف ليبرمان فى حديثه أمس إن إسرائيل لا تنوي التدخل في الحرب الدائرة في سورية. مضيفا أن موقفه من أي تسوية مستقبلية في سوريا يجب أن تتضمن أن يكون الأسد والإيرانيين خارج سوريا، ولا يمكنهم أن يكونوا جزء من التسوية.واعتبر هذا الرد بمثابة كسر للقاعدة التي التزمت بها إسرائيل الفترة الماضية حيث قد رفضت التعليق رسميا على التقارير التي تشير إلى قصفها للمواقع العسكرية التابعة لحزب الله الأسبوع المنصرم وعلى الرغم من ذلك فقد أعلنت حالة التأهب على الحدود مع الأراضي السورية تحسبا لأي رد من الجانب السوري وجاء مؤخرا تصريح ليبرمان ليثبت ضمنيا أن اسرائيل هى من كانت وراء تلك الهجمات وقد لوحظ حركة نشطة للطيران الإسرائيلى مساء أمس الأربعاء عند الحدود الشمالية مع سوريا فى أعقاب تصريح ليبرمان

وجاءت تصريحات  ليبرمان بعدما أعلنت وكالات الأنباء عن استهداف صواريخ إسرائيلية أرض- أرض فجر أمس الأربعاء  لمحيط مطار المزة العسكري غرب دمشق ,وقد نقلت الوكالة العربية للأنباء (سانا ) و التي نفت أن يكون الهجوم بقصف جوى عن مصدر عسكرى قوله “أقدم العدو الإسرائيلي عند الساعة الثالثة (01,00 بتوقيت غرينيتش) على إطلاق عدة صواريخ أرض-أرض من داخل الأراضي المحتلة غرب تل أبو الندى في الجولان المحتل، سقطت فى محيط مطار المزة غرب دمشق، ما أدى إلى نشوب حريق في المكان دون وقوع إصابات” وقال شهود عيان في موقع ‘تويتر’ إن 14 انفجارًا هزّ المنطقة الأمنية الحساسة، القريبة من قصر الشعب الرئاسي وعدد من الوزارات والسفارات ومقر الفرقة الرابعة التي يقودها شقيق الرئيس السوري، ماهر الأسد” ويعتبر هذا هو الهجوم الثانى التى تضرب فيه إسرائيل مواقع عسكرية فى داخل الأراضي السورية وكرد فعل من الجانب السوري اعتبر أن هذه محاولات يائسة لدعم المجموعات الإرهابية ورفع معنوياتها المنهارة مع عدم ذكر حق الجانب السورى فى الرد فى الوقت والمكان المناسبين