مهاجم فلسطينى, جنود إسرائيليين

فلسطينى يرفع السكين على الجنود الإسرائيليين فى الضفة الغربية

حاول مواطن فلسطينى اليوم مهاجمة و قتل جندى إسرائيلى من حرس الحدود طعناً بالسكين

صرح المتحدث بإسم الشرطة اليوم الخميس ،أنه تم إطلاق الرصاص على المهاجم الفلسطينى ،  بعد محاولته طعن أحد جنود حرس الحدود بالسكين صباح يوم الخميس أثناء وجود الجنود الإسرائيليين عند مفرق تبواح فى الضفة الغربية

مات المهاجم الفلسطينى على أيدى رجال الشرطة الإسرائيلية ، و صرح المتحدث الرسمى بإسم الشرطة أنه لم ينتج أى إصابات أو قتلى من الجنود الإسرائيليينبعد مهاجمة الفلسطينى لهم فى محطة الحافلات بشمال الضفة الغربية

قال المتحدث الرسمى بإسم الشرطة “لوبا سامرى” ، أنه حسب تصريحات وسائل الإعلام الفلسطينية ، فإن المهاجم الفلسطينى اسمه “محمد جهاد حسين حرب” و يبلغ من العمر حوالى 19 عاماً ، و هو من أهالى حى نيقار في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية

وصف “لوبا السامرى” ما حدث قائلاً فى صباح يوم الخميس ، نزل المهاجم الفلسطينى من حافلة عند تقاطع تبواح فى الضفة الغربية ، حيث كان هناك تجمع من الجنود الإسرائيليين، فأخذ الماهجم الفلسطينى فى السير تجاه الجنود و شكله كان مثير للشك ، لذا دعاه الجنود الإسرائيليين للتوقف مكانه ، و لكنه لم يستجيب لهم و استمر المهاجم الفلسطينى فى السير نحوهم ، حتى وصل إلى نقطة معينة و عندها رفع السكين و بدأ يجرى تجاههم ، فأطلق عليه الجنود الإسرائيليين النار حتى سقط قتيلاً

لوحظ أنه في الأشهر الأخيرة، حدث انحسار كبير في ما كان يحدث من هجمات الشوارع الفلسطينية ، و التى بدأت فى أكتوبر عام 2015 و كانت تحدث هذه الهجمات تقريباً بشكل يومى، مما أدى إلى قتل 33 إسرائيلياً، واثنين من مواطني الولايات المتحدة

كما قتلت القوات الاسرائيلية حوالى 230 فلسطينياً على الأقل خلال الأشهر اللأربع عشر الماضية، وقالت مصادر إسرائيلية ان 156 من القتلى الفلسطينيين على الأقل من المهاجمين بينما توفي العدد الباقى خلال بعض الاشتباكات والاحتجاجات

و وجه الفلسطينيون الإتهامات للشرطة والجنود الإسرائيليين باستخدامهم القوة المفرطة في كثير من الحالات الهجومية من الفلسطينيين، قائلين أنه كان يمكن وقف أو إعتقال بدلاً من تعرضهم للقتل  من قبل القوات الإسرائيلية

لذا يمكن القول أن ما حدث اليوم من المهاجم الفلسطينى ، و محاولته طعن الجنود الإسرائيليين بالسكين ، هو إستكمال لهجمات الفلسطينيين المتتالية خلال العام الماضى