تسعى حكومة الإحتلال الاسرائيلية , الاستعجال في موضوع التصويت على القانون الذي يمنح للحكومة الاسرائيلية أخذ أراضي المواطنيين الفلسطينيين بالقوة بموجب ملكية خاصة,  من أجل بناء المستطونات الصهيونية عليها , حيث أن كان من المفترض أن يقوم الكينيسيت بإصدار القرار النهائي بخصوص هذا الأمر في هذا الاسبوع الا انه و بسبب الظروف الداخلية في اسرائيل والحرائق التي شتت صفوتهم , تم تأجيل القرار الى يوم الاربعاء في الاسبوع الجاري.

هذا و يحذر بعض المحاميين الدوليين في اسرائيل من هذا الامر و قد حذروا الحكومة بان هذا القرار سوف ينهي بهم الى الوقوف امام القضاء الدولي , إلا ان الحكومة الاسرائيلية  تشهد إقبالاً شعبياً على نهب الاراضي من الفلسطينيين و بناء المستوطنات عليها , لذا فإن الحكومة تصر على مطابلها بناءً على رغبة الشعب الاسائيلي.

وفي نفس لوقت يدعوا الرئيس الاسرائيلي نتنياهو الى عدم الحديث حول هذا الموضوع بصفته موضوعاً عنصرياً بل هو يدعوا ان يتم أخذ الموضوع لصالح الجميع,  فيقول أنه يسعى الى حل الخلافت و إيجاد التسويات بين اسرائيل و فلسطين , ولديه خطه مستقبلية ليعيش كلا من الشعبين بامان , كما دعا وزراء حكومته التصرف بحكمة و التفكير في المستقبل , فعلى سبيل المثال , أعلن وزير المالية الاسرائيلي أمس أنه لن يصوت على هذا القرار لان المحكمة الدولية كانت قد عارضت قرار بناء المستوطنات عندما عرض عليها الموضوع سابقاً, و قال انه لن يكون شريكاً في الاخلال بالقرارات الحكومة الدولية , خاصة وأن المستوطنات سيتم إنشائها على ملكية خاصة للفلسطينيين و ليست اراضي خالية , وفي المقابل اعلن احد اعضاء الكينيست أنه سيصوت على القرارمهما كانت عواقبه .

هذا و تشهد الحكومة الاسرائيلية رأيأن متناقضان في موضوع التصويت حول سلب اراضي الفلسطينيين و بناء المستوطنات , لنرى كيف سيسير مجرى الاحداث في الايام المقبلة .