غارات,حزب الله

ما بعد الغارات الإسرائيلية على سوريا ومواقع حزب الله

شن الطيران الإسرائيلي الأسبوع الماضى غارتين داخل الحدود السورية

و كانت احدى تلك الغارات لموقع يسيطر عليه لواء اليرموك التابع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش ) فى الجزء السورى من هضبة الجولان ولم يسفر عن أى خسائر فى الأرواح والآخر على طريق اوتوستراد بيروت دمشق استهدف قافلة تنقل أسلحة تابعة لحزب الله , اعتبرت تلك الغارات رد فعل على هجوم داعش على الحدود الإسرائيلية الذى أسفر عن مصرع أربع مسلحين تابعين لداعش , ولكن يعتبر خبراء أن هذه الغارات لها أهداف أبعد من ذلك وتحمل رسائل لجهات عدة , وقد رفعت تل أبيب حالة التأهب بين قواتها على الحدود مع سوريا ولبنان  وفي قواعدها الجوية تحسبا لأي رد من الجانب السوري

وتحاول تل ابيب بالغارات التي شنتها إثبات أنها لن تتهاون فى اتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ لها أمنها القومي فى ظل التغيرات الكبيرة التي تشهدها المنطقة وأن موقفها لن يتغير من حزب الله مهما كان الوضع فى سوريا , كذلك يرى البعض ان هذه الغارات هى بمثابة اثبات عملى على التفاهمات التي تحققت بين إسرائيل وروسيا، حيث ان روسيا لم تاخذ موقفا معاديا او محذرا من هذه الغارات على الرغم من إمكانية رصدها للغارات وتحركات الطائرات قبل حدوثها فيما يعد تنسيقا بين روسيا وإسرائيل

واعتبرت جيروزاليم بوست أن هدف الغارات الإسرائيلية منذ دخول حزب الله الحرب السورية هو

أولاً الحد من نقل منظومات أسلحة معقدة للحزب؛ وثانياً، إبقاء إيران وحزب الله وبشار الأسد على مسافة بعيدة من الحدود الإسرائيلية

وما تخشاه إسرائيل، وفق الصحيفة، هو إنهاء النظام والحزب للمعركة في إدلب وإطلاق معركة جنوب سوريا وصولاً إلى الحدود مع إسرائيل

وقد صرح مصدر إسرائيلي رفيع المستوى لم تُذكر رتبته لموقع (المصدر ) الإسرائيلي الناطق باللغة العربية  بجاهزية تل ابيب واستعدادها لخوض مواجهة شاملة مع حزب الله، إن تطلب الأمر ذلك، وبحسب المصدر فإن «الحدود معرضة لاندلاع حرب لأن الهدوء مريب، والانتقال من الوضع العادي إلى حالة حرب، سريع جدا. يكفي أن يقرر حزب الله القيام بتفجير واحد، ثم يليه رد فعل إسرائيلي قوي كي تنشب معركة شاملة», وعلى الرغم من أن حزب الله يتعرض لصعوبات خاصة فى الوضع الداخلى اللبنانى حسب المصدر  لكنه محترف جدا، ويكتسب تجربة مهنية ويحسن قدراته بالإضافة إلى ذلك، فهو يبني ثقة وصلة قوية جدا بالمحور السوري- الإيراني، ويعمل على ذلك من خلال تدريبات، ونقل معدات تخل بالتوازن مثل صواريخ مضادة للدبابات، وبالطبع الدعم في وقت الحرب. كلما كان حزب الله أكثر تدخلا في سوريا، يزداد التزامه تجاه المحور

ويتابع المصدر “الجيش الإسرائيلي قام بتحديث كل المنظومات التشغيلية،حسنّ القدرات عامة، والقدرات الجوية، وقدرات عمله الاستخبارية جيدة مقارنة بعام 2006. تتمتع إسرائيل اليوم بقدرة ردع قوية بشكل ملحوظ مقارنة بعام 2006 وقد تستخدمها في وقت قصير ” وقد كانت الغارات التي شنتها إسرائيل على قافلة اسلحة حزب الله  مؤشرا على ذلك