بعد أن انتهت اسرائيل من الأزمة التي عانت منها طوال الاسبوع السابق,  وهي الحرائق الهائلة التي طالت العديد من الغابات و المستوطنات الاسرائيلية و تسببت للحكومة الاسرائيلية بإضرار ة و خسائر و صلت الى ملايين الدولارات , فأن اسرائيل على موعد قريب مع كارئة جديدة من المتوقع أن تصيبها في الايام القليلة المقبلة , حيث انه من المتوقع هطول  كميات كبيرة جداً من الامطار حسب التوقعات لن تكون البنية التحتية الاسرائيلية جاهزة لاستقبالها و احتوائها , خاصة مع وجود الخسائر و  الاضرار التي طالت البنية التحتية بسبب الحرائق , مما سيزيد الامر سوءأ.

وبناءا على المصادر الجوية الاسرائيلية فأنه من المتوقع أن تحدث مجموعة من الفيضنات التي ستجرف الاشجار و كل ما تضرر بسبب الحرائق , من مخلفات ورماد الحرائق , و المواد الملوثة التي لا تزال موجودة بعد اخماد الحرائق,  سيسبب انتقال هذه المواد الى داخل المدن و الخوف الأكبر يكمن في انها سوف تؤدي الى انسداد مصارف المياه , ومن هنا تتوقع حكومة اسرائيل كارثة طبيعية كبرى على الابواب.

وقد بدأت الرياح منذ صباح يوم الاحد في المناطق الشمالية للأراضي المحتلة ووصلت سرعتها أكثر من 80 كيلو متر في الساعه , و بدأت بعض مخلفات الحرائق و الاغصان الصغيرة بالتطاير و الانتشار بالفعل .

ومن المتوقع ان تشهد المنطقة خلال منتصف الاسبوع الجاري منخفضاً جوياً غزير الامطار و الثلوج خاصة في هضبة الجولان , وتزداد التوقعات السلبية خوفاً من انتقال المواد الملوثة الناتجة من الحرائق الى البحار اضافة الى ان البنية التحتية لن تستطع الصمود أمام الحالة الجوية السائدة .