السفير التركي

تعيين السفير التركي بتل ابيب يكلل التطبيع بين البلدين والصفعات تتوالي

 

بناءا علي ما تم اصداره من قبل مصادر دبلوماسيه وسياسيه في دولة انقرة .. سيقدم كمال اوكم اول سفير تركي في دولة اسرائيل اوراق اعتماده رسميا للرئيس الاسرائيلي رؤفيلين ريفلين في 12 من ديسمبر الجاري وبعدها يبدا في تولي مهام منصبه رسميا في تل ابيب

وكما ورد  الخميس من الاسبوع الماضي وصول ايتان نائبه السفير الاسرائيلي الذي تم تعيينه من قبل اسرائيل سفيرا لها في دولة انقرة ، حيث وثقت المصادر الاعلامية التركية حدث وصوله الي العاصمة التركية انقرة ، مشيرا الي امتنانه بتولي منصبه  ومضيفا انه يتوق لتولي مهام منصبه رسميا بالعاصمة التركية

تعيين السفير التركي بتل ابيب كلل التطبيع بين البلدين

وجاءت هذه الخطوة استكمالا لعملية تبادل السفارة بين البلدين  والتي بدات بعد التطبيع الذي اجري الاتفاق عليه من قبل الدولتين في يونيو الماضي ، وقبول الحكومة الاسرائيليه الشروط التركية

وعلي اثرها اعلن رئيس الوزراء التركي علي يلدرم بأن تركيا سترسل علي حد قوله ( 10 الاف طن من المساعدات الاسرائيليه ) حيث تتوجه (السفينه الورديه) من مرفأ مرسين (جنوب) إلى مرفأ أشدود الإسرائيلي وتقديم المساعدات للفلسطينين في قطاع غزة وذلك في محاولة منه لامتصاص الغضب الاسلامي والشرق الاوسط ، ولكن كما تاني المقولة كل لبيب بالاشارة يفهم ، جاء رد الحكومة الاسرائيليه صافعا حيث صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الحصار البحري المفروض علي غزة لن ينفك ، ولن تتغير الاحوال حتي بعد تطبيع البلدين

ومن ناحية ترضية تركيا علي طاولة التطبيع ، اكدت صحيفة هارتس الاسرائيلية ان كلا الدولتين اتفقتا علي عدم قيام حماس بأي انشطة عسكرية موجهه ضد اسرائيل انطلاقا من تركيا وذلك اعدادا وتخطيطا وتنفيذا ، مع الابقاء علي مكاتب الحركة في تركيا ، ذلك الامر الذي جاء مفزعا للفلسطينين خوفا من دفع تركيا لحركة حماس بالتطبيع مع اسرائيل ، ويساعدونها في ركب الدفع قيادات اخوانية مصرية ودولية علي ان يتوسط التطبيع بين حماس واسرائيل الايادي التركية

وجاءت من ضمن الشروط الموجبة علي الحكومة الاسرائيلية التعويض عن حادث ( مافي مرمرة ) ، السفينة التي تعرضت للاعتداء الاسرائيلي اثناء توجهها ضمن اسطول الحرية الي فض الحصار المفروض علي قطاع غزة وذلك في عام 2010 ، الهجوم من قبل القوات الاسرائيليه اسفر عن قتل 9 نشطاء تركيين اثناء الاعتداء واخر لحق بهم متاثرا بجراحة ، ومذ ذلك الوقت انقطع خيط العلاقات بين البلدين

صرحت الصحيفة الاسرائيلية “يديعوت أحرونوت” بفضيحة تبادلات تجارية بين بلال اردوغان واسرائيل وذلك عقب حادثة ( مافي مرمرة ) الخبر الذي اوضحت تفاصيله بعض من الصحف التركية المعارضة ، حيث افضت ان سفينتين من ماركة ( ام بي) تابعة لنجل اردوغان كانت تتبادل الصفقات التجارية بين موانئ اسرائيل وتركيا وذلك خلال الثلاث السنوات المنصرمة ، الامر الذي يبرز نفاق ابيه في انتقاد العلاقات معها علنا فيما يحيكها سرا

وبعد تلك الحقائق المتوالية كصفعات تلي احداهما الاخري ، جاء خبر تعيين السفير التركي سفيرا في تل ابيب مكملا للاحداث والحقائق المتوالية

 

×