إسرائيل,مغادرة مرتفعات الجولان

الجمعية العامة للأمم المتحدة تدعو إسرائيل لمغادرة مرتفعات الجولان

 

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة ستة قرارات بشأن وضع الفلسطينيين فى جلستها  يوم الأربعاء،  وتشمل القرارات الستة قرار مغادرة إسرائيل لمرتفعات الجولان ، و قرار عدم شرعية و قانونية أي إجراءات تُتخذ من جانب إسرائيل لفرض قوانينها وولايتها وإدارتها على مدينة القدس الشريف

و جاء هذا القرار بعد مرور يوم واحد على ارتداء “بيتر طومسون ” الرئيس الجديد للجمعية العامة للأمم المتحدة ،الكوفية الفلسطينية خلال جلسة لجنة الأمم المتحدة

طُرح قرار الجمعية العامة  للأمم المتحدة بواسطة أكثر من 35 بلد منهم: البحرين ،وبوليفيا ،كوبا ،الإكوادور ،إندونيسيا ،مصر ،سوريا ،الأردن ،لبنان ،المملكة العربية السعودية، نيكاراغوا، نيجيريا، زيمبابوي والوفد الفلسطيني

يتضمن القرار إعادة البدء الفوري لمشاورات السلام بين سوريا وإسرائيل ولبنان وإسرائيل، و مغادرة إسرائيل لمرتفعات الجولان حيث أن انضمامها لإسرائيل يمثل عقبة رئيسية أمام تحقيق السلام فى المنطقة

وافق على قرار مغادرة إسرائيل مرتفعات الجولان 103 بلد مقابل رفض 6 بلدان هم : كندا، ولايات ميكرونيزيا الموحدة، بالاو، جزر مارشال، إسرائيل والولايات المتحدة، بينما امتنعت 56 أخرى عن التصويت

اعترضت ممثلة إسرائيل فى الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار مغادرة إسرائيل لمرتفعات الجولان و باقى القرارات المضادة لإسرائيل قائلة : أن هذا ظلم بشكل واضح فكيف أن الأمم المتحدة المؤسسة  التى تأسست على فكرة أن جميع الدول يجب أن تعامل على قدم المساواة، تُستخدم كثيراً من قبل الدول الأعضاء فيها لمعاملة إسرائيل بشكل غير عادل و إصدار قرارات منحازة جداً ما لا يتفق مع مبادئ الجمعية

أضافت أنه الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين منذ عام 2015  أودت بحياة 42 مواطن وجرح أكثر من 600 آخرين وحتى الآن لم تقم الجمعية العامة بمناقشة هذه الأحداث و قالت أيضاً أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة المتناقش عليها الآن لم تشر إلى” حماس” المنظمة الإرهابية المعترف بها دولياً و هذا التحيز لن يساعد إطلاقاً على تحقيق السلام ،بل بالعكس سيجعل تحقيق السلام أمر صعب الوصول إليه

شكرت سوريا الدول الأعضاء الذين صوتوا لصالح قرار مغادرة إسرائيل لمرتفعات الجولان مؤكدة أن هذا الإجماع على القرار يعتبر رسالة واضحة لإسرائيل توضح لها أن القتل والضم القسري للأراضي هى أفعال تتعارض مع المبادئ الدولية للجمعية العامة للأمم المتحدة

رغم قلق إسرائيل من ثلاث مبادرات من قبل نيوزيلندا ، فرنسا وفلسطين ضد إسرائيل ، إلا أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تتوقع قيام معركة شديدة ضد العديد من القرارات المعادية لإسرائيل والتى سيتم التصويت عليها في مجلس الأمن للأمم المتحدة

كما تتوقع إسرائيل أن الولايات المتحدة سوف تستخدم حق النقض (الفيتو) ضد المبادرات الفرنسية والفلسطينية، ولكنها غير متأكدة من قيام الولايات المتحدة بالاعتراض على مبادرة نيوزيلندا. و ذلك بسبب أن مبادرة نيوزيلندا لا تعد إدانة لجانب معين أو للجانب الآخر

و سيتم استكمال قضية مغادرة إسرائيل لمرتفعات الجولان فى جلسات أخرى