سارة,سوء استخدام الأموال العامة

استجواب الشرطة لسارة زوجة بنيامين نتنياهو لسوء استخدام الأموال العامة

لقد مرت ستة أشهر منذ أوصت الشرطة ملاحقة سارة زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو في قضية سوء استخدام الأموال العامة، و تم نقل ملف قضية سارة  إلى مكتب المدعي العام فى مدينة  القدس و هذا فى شهر أبريل الماضى ، و تم إعادة القضية مرة أخرى لتقوم الشرطة بدورها فى استكمال التحقيق فى قضية سوء استخدام الأموال العامة

استجوبت الشرطة سارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء، يوم الخميس الموافق 1 ديسمبر 2016 ، بشأن استخدام الأموال العامة فى أشياء خاصة بالعائلة ، واستمر الاستجواب أكثر من 11 ساعة، وكان لا يزال مستمراً بعد منتصف ليلة الخميس

صرحت سارة نتنياهو رداً على تلك الاتهامات ،أؤكد أنه لن يحدث أى شيء لأنه فى الأصل لا يوجد أى شيئ لإتهامى بسوء إستخدام الأموال العامة، و أكدت عائلة نتنياهو أن كل الإتهامات الموجهة لسارة لا أساس لها من الصحة و سيتم إثبات ذلك

لم تتم مساءلة سارة نتنياهو فقط بل أيضاً استجوبت الشرطة رئيس الأركان السابق “جيل شيفر” حول قضية سوء استخدام الأموال العامة

فى حين صرحت مصادر أن الشرطة استجوبت “عزرا” نائب المدير العام بمكتب رئيس الوزراء للمرة الثانية عن تورطه فى قضية الأموال العامة ، و كان ذلك منذ حوالى اسبوعين

لم يوافق مكتب المدعي العام الحكومي إعطاء أى  تفاصيل عن التحقيق الذى دار يوم الخميس

الحقيقة أن هذه القضية تنقسم إلى ثلاث قضايا منفصلة يتمثلوا فى

إتهام سارة نتنياهو  بقيامها بطلب الطعام و شراء طهاة خصوصاً لإقامة المناسبات العائلية ، و هذه النفقات تم دفع ثمنها من منزل رئيس الوزراء في مدينة القدس. كما يشتبه أيضاً  في أن نفقات الترفيه العائلية الخاصة ، و التى تعتبر بالتأكيد نفقات باهظة تم تمويلها عن طريق الأموال العامة مما يعنى سوء استخدام الأموال العامة

القضية الثانية هى إتهام سارة بدفع تكاليف مسؤولة الرعاية الخاصة بوالدها الذى كان يعيش في المقر الرسمي بالقدس من الأموال العامة للدولة، بالإضافة إلى إتهامها بعمل فواتير مزورة

وإتهامها بشراء أثاث جديد  لحديقة منزل رئيس الوزراء الرسمي في القدس، و نقلها إلى المنزل الخاص بقيصرية، و فى نفس الوقت قامت بإرسال أثاث الحديقة  القديم من المنزل الخاص بقيصرية لسكان القدس

أما القضية الثالثة تنص على قيام سارة بتوظيف الكهربائي “آفي فهيمة”، و هو على علاقة وطيدة بنتنياهو و زوجته سارة، للقيام بأعمال الكهرباء في المنزل الخاص بالقيصرية  وكان يأتى تقريباً في نهاية كل أسبوع لمدة ثلاثة أشهر، و دفعت له سارة أجر عالى

هذه الاتهامات الموجهة لسارة توضح سوء استخدام الأموال العامة واستغلالها فى النفقات الشخصية