بعد الاعلان عن إرسال تركيا سفيرها الجديد الى اسرائيل , بدأت العلاقات الدولية و السياسية بين البلدين بالتحسن مجدداً , فمن عام 2010 و البلدان يعيشان علاقات متوترة  إلا و انه لا بد من تجديد و تحسين العلاقات  في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة , و هذا ما اتفق عليه البلدان بالفعل .

أمس الخميس وصل السفير الممثل دولة إسرائيل في أول زيارة له منذ ستة سنوات الى تركيا , مدينة أنقرة تحديداً , بهدف تطبيع العلاقات السياسية و الأمنية بين البلدان لا سيما بعد أزمة استمرت أكثر من ستة سنوات.

ولم يتم تقديم أية معلومات إضافية حول موعد استلام السفير الاسرائيلي الجديد اعماله  في أنقرة , الا ان نائبه قد صرح بأن هذا الامر سيتم الاعلان عنه فور الاتفاق عليه مع الرئيس التركي رجب اردوغان.

وقد أعلنت الحكومة التركية منذ عدت اسابيع تعيين سفيرها في اسرائيل , وبذلك يتم تأكيد التطبيع بين البلدين بعد خلافات طويلة , الذي بدأ عندما قامت قوات الجيش الاسرائيلي بشجن هجوم على سفينة تركية وهي في طريقها الى غزة و اراضي محتلة اخرى محملة بمساعدات إنسانية الى اهالي فلطسين , واسفرت الحادثة الى تدمير السفينة و خسارة جميع المساعدات المحمولة إضافة الى وفات عشرين مواطن تركي من المتطوعيين و العاملين في الوؤسسات الانسانية , ومع أن الجيش الاسرائيلي اعلن ان الهجوم قد تم عن طريق الخطاء الإ انه كان السبب الى نشوء الحرب الباردة ما بين البلدين لمدة ستة سنوات .

وقد وقعت تركيا و اسرائيل سابقاً في هذا العام , اتفاقية من أجل انهاء هذه الازمة بينهما ودافعت الحكومة الاسرائيلية ما يقارب العشرين مليون دولار الى حكومة تركيا مقابل تنازلها عن الدعاوي القضائية لدولية المقامة ضدها بسبب الاتراك الذين تم قتلهم .