منتجات المستوطنات الإسرائيلية

حذرت وزارة الاقتصاد الفرنسية العملاء الاقتصاديين بضرورة وضع ملصق يحمل عبارة “مستوطنة إسرائيلية”على منتجات المستوطنات الإسرائيلية

لتمييز البضائع المستوردة من الضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان بدلا من الإكتفاء بذكر المنطقة عامة بهدف تجنب خطر تضليل المستهلك, وذلك تطبيقا لقرارات الاتحاد الأوروبى والتى أقر فيه في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 وضع شارات على المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة ,وقد نشرت فرنسا توجيها نصه كالآتى :”بموجب القانون الدولي، فإن هضبة الجولان والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية ليست جزءًا من إسرائيل” ولهذا فإن تعريف المنتجات القادمة من الضفة الغربية وهضبة الجولان دون تفاصيل أخرى “غير مقبول”. وتعتبر فرنسا حسب تصريح منسق مشروع إسرائيل فلسطين في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية هيو لوفات أول دولة عضو في الاتحاد تقوم بذلك منذ صدور القرار

وقد اثار قرار فرنسا لتمييز منتجات المستوطنات الإسرائيلية غضب اسرائيل حيث أصدرت وزارة الخارجيه الإسرائيليه بيان أدانت فيه قرار فرنسا بتمييز منتجات المستوطنات الإسرائيليه “التي تملك قانونا ضد المقاطعة، بتقديم إجراءات يمكن تفسيرها بأنها تشجع العناصر المتطرفة وحركة مقاطعة إسرائيل”، متهمة إياها بـ”ازدواجية المعايير

وقال وزير إسرائيلي أن الإجراء يعد (معاديا للسامية ) كما,قالت مراسلة صحيفة “معاريف” دانة سومبيرغ إن غضبا يسود إسرائيل عقب قرار فرنسا وسم منتجات المستوطنات الإسرائيلية، مما يمنح دعما جديدا لحركة المقاطعة العالمية (بي دي أس)، ومن وصفتهم بـ العناصر الراديكالية.واتهمت الخارجية الإسرائيلية فرنسا بـ «الكيل بمكيالين»عبر تركيزها على إسرائيل و «تجاهلها مئتي نزاع إقليمي آخر في العالم»

وتواجه إسرائيل حملة مقاطعة دولية اقتصادية وأكاديمية  (Boycott Divest Sanction ) تختصر ب BDS لرفض الاستيطان فى أراضي ما بعد 1967 وقد شاركت جهات عدة فى هذه المقاطعة فى بلدان مثل كندا وايرلندا وبريطانيا واستراليا ولا تتضمن المقاطعة فقط منتجات المستوطنات الإسرائيلية بل ايضا منتجات مصنعه داخل إسرائيل نفسها مثل منتج الشيكولاته (ماكس بيرنر ) وبرتقال يافا وشاركت منظمات تعليمية أمريكية فى  المقاطعة الأكاديمية المفروضة على إسرائيل . وتواجه إسرائيل هذه الحملة بشراسة وتعتزم تخصيص 25 مليون دولار لمجابهة هذه الحملة وتعتزم عدم منح تأشيرات دخول أو تصريح إقامة لأى شخص يدعو لمقاطعتها واستخدام أدوات رصد وتعقب على الشبكات الإلكترونية وتطمح إسرائيل لإنهاء هذه الحملة التي تضمن تمييز منتجات المستوطنات الإسرائيلية وغيرها من القرارات بعد تولى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الحكم فى الولايات المتحدة الأمريكية

حذرت وزارة الاقتصاد الفرنسية العملاء الاقتصاديين بضرورة وضع ملصق يحمل عبارة “مستوطنة إسرائيلية”على منتجات المستوطنات الإسرائيلية

لتمييز البضائع المستوردة من الضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان بدلا من الإكتفاء بذكر المنطقة عامة بهدف تجنب خطر تضليل المستهلك, وذلك تطبيقا لقرارات الاتحاد الأوروبى والتى أقر فيه في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 وضع شارات على المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة ,وقد نشرت فرنسا توجيها نصه كالآتى :”بموجب القانون الدولي، فإن هضبة الجولان والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية ليست جزءًا من إسرائيل” ولهذا فإن تعريف المنتجات القادمة من الضفة الغربية وهضبة الجولان دون تفاصيل أخرى “غير مقبول”. وتعتبر فرنسا حسب تصريح منسق مشروع إسرائيل فلسطين في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية هيو لوفات أول دولة عضو في الاتحاد تقوم بذلك منذ صدور القرار

وقد اثار قرار فرنسا لتمييز منتجات المستوطنات الإسرائيلية غضب اسرائيل حيث أصدرت وزارة الخارجيه الإسرائيليه بيان أدانت فيه قرار فرنسا بتمييز منتجات المستوطنات الإسرائيليه “التي تملك قانونا ضد المقاطعة، بتقديم إجراءات يمكن تفسيرها بأنها تشجع العناصر المتطرفة وحركة مقاطعة إسرائيل”، متهمة إياها بـ”ازدواجية المعايير

وقال وزير إسرائيلي أن الإجراء يعد (معاديا للسامية ) كما,قالت مراسلة صحيفة “معاريف” دانة سومبيرغ إن غضبا يسود إسرائيل عقب قرار فرنسا وسم منتجات المستوطنات الإسرائيلية، مما يمنح دعما جديدا لحركة المقاطعة العالمية (بي دي أس)، ومن وصفتهم بـ العناصر الراديكالية.واتهمت الخارجية الإسرائيلية فرنسا بـ «الكيل بمكيالين»عبر تركيزها على إسرائيل و «تجاهلها مئتي نزاع إقليمي آخر في العالم

وتواجه إسرائيل حملة مقاطعة دولية اقتصادية وأكاديمية  (Boycott Divest Sanction ) تختصر ب BDS لرفض الاستيطان فى أراضي ما بعد 1967 وقد شاركت جهات عدة فى هذه المقاطعة فى بلدان مثل كندا وايرلندا وبريطانيا واستراليا ولا تتضمن المقاطعة فقط منتجات المستوطنات الإسرائيلية بل ايضا منتجات مصنعه داخل إسرائيل نفسها مثل منتج الشيكولاته (ماكس بيرنر ) وبرتقال يافا وشاركت منظمات تعليمية أمريكية فى  المقاطعة الأكاديمية المفروضة على إسرائيل . وتواجه إسرائيل هذه الحملة بشراسة وتعتزم تخصيص 25 مليون دولار لمجابهة هذه الحملة وتعتزم عدم منح تأشيرات دخول أو تصريح إقامة لأى شخص يدعو لمقاطعتها واستخدام أدوات رصد وتعقب على الشبكات الإلكترونية وتطمح إسرائيل لإنهاء هذه الحملة التي تضمن تمييز منتجات المستوطنات الإسرائيلية وغيرها من القرارات بعد تولى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الحكم فى الولايات المتحدة الأمريكية