بوخريص,إغتصاب

الصهيونية هي  حركة سياسية يهودية، ظهرت في وسط وشرق أوروبا في أواخر القرن التاسع عشر ودعت اليهود للعودة إلى ارض الآباء والأجداد (إيريتس يسرائيل) ،ورفض اندماج اليهود في المجتمعات الاخرى للتحرر من معاداة السامية والاضطهاد الذي وقع عليهم في الشتات أدى الى مطالبة قادة الحركة بإنشاء دولة منشودة في فلسطين والتي كانت ضمن الاراضي التي تسيطر عليها الدولة وبعد تأسيس دولة إسرائيل اخذت الصهيونية على عاتقها توفير الدعم المالي والمعنوي لإسرائيل وقد عقد أول مؤتمر صهيوني في بازل بسويسرا ليتم تطبيق الصهيونية بشكل عملي على فلسطين فعملت على تسهيل الهجرة اليهودية ودعم المشاريع الاقتصادية اليهودية 

الصهيونية  الأسرائلية

واجه الكيان الصهيونى الثورة العربية بتأسيس ميليشيات تابعة للكيان الصهيونى بهدف القضاء على مقاومة السكان العرب الأصيلين في الأرض , وتعد معظم الدول الإسلامية والعربية وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في فلسطين من أبرز المعادين للصهيونية وتختلف معاداة الصهيونية عن معاداة اليهود أو السامية ،فالمعاداة للحركة الصهيونية هي معاداة قيام وطن قومي يهودي على أرض فلسطين

 وبعد أن قامت دولة إسرائيل سنة 1948 شنت الدول العربية عدة حروب عليها وفشلت في تحقيق ذلك. وفي الوقت الحاضر ترفض عدد من الدول الكيان الصهيوني وأشكال الاعتراف به من تطبيع وعلاقات الاقتصادية

وقد طالبت الحركة الصهيونية بظهور  الدوله الأسرائلية  منذ أواخر القرن التاسع عشر، كان أساسها فكرة أرض إسرائيل التوراتية والتي هي واحدة من المواضيع الرئيسية للديانة اليهودية لأكثر من ثلاثة آلاف سنة. بعد الحرب العالمية الأولى أقرت عصبة الأمم فلسطين تحت الانتداب البريطاني من أجل إيجاد “وطن قومي للشعب اليهودي”

الاعتراف بإسرائيل في الساحة الفلسطينية

في سبتمبر 1993 أعلن ياسر عرفات، كرئيس منظمة التحرير الفلسطينية، عن اعتراف المنظمة بدولة إسرائيل، في إطار تبادل رسائل الاعتراف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين. في هذه الرسالة لم يمثل عرفات دولة فلسطين التي أعلن عنها في الجزائر عام 1988، حيث كان الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير وإسرائيل فقط. جاء الاعتراف بعد نهاية المفاوضات التي أسفرت عن اتفاقية أوسلو قبل مراسم التوقيع على الاتفاقية. وما زالت حركة حماس ترفض هذا الاعتراف مما أثار التعقيدات عندما فازت الحركة في الانتخابات التشريعية للسلطة الوطنية الفلسطينية. بينما يتمسك رئيس السلطة محمود عباس بالاعتراف المنصوص عليه في رسالة عرفات، و يرفضه مندوب حماس إسماعيل هنية نظرا إلى ما ينص عليه ميثاق حماس