مع اشتداد وتيرة الحرب في الموصل لطرد داعش و تضييق الحصار عليها , يدفع المواطنون الثمن , حيث أن جميع الموارد قد انقطعن من و الى الموصل في الفترات السابقة بهدف التضييق على داعش في تلك المناطق.

ولكن الأمور في الموصل تسير الى الاسواء , فهنالك كارثة إنسانية على وشك الحدوث , لا طعام و لا ماء للمواطنيين و لا حتى الأطفال , تشهد المدينة الآماً شديداً , جوعاً قاهراً و بردا شديداً , كل ذلك اضافة الى القصف و الحر ب القائمة .

وفي هذا الصدد وجهت الكتير من المنظمات الإنسانية نداء الى الحكومة العراقية بفتح الابواب من أجل التمكن من ادخال المساعدات الإنسانية الى الموصل في العراق , وفتح الممرات ايضاً للموطنيين الذين يريدون الخروج من الموصل, حيث ان طرق الخروج اصبحت غير الآمنة الآن .

ومن المتوقع ان تستمر الحرب العراقية في الموصل لحين نهاية العام التالي , وبهذا هنالك مخاوف من عدم القدرة على ايصال المساعدات الانسانية الى داخل الموصل , وحسب ما ذكره اعضاء المنظمات أنه لا بد من توفير طريق آمن للمواطنيين الذين يريدون النزوح الى خارج الموصل.

ومع أن القوات العراقية تقدم أفضل ما تستطع تقديمه من أجل تقليل المخاطر و محاولة عدم إصابة أية من المواطنيين ال ان شدت القتا و القصف تحتم أن يكون هنالك ضحايا مدنيين , و هو أمر مفروغ منه .

ونذكر انه نزح أكثر من 80 ألفاً من سكان العراق منذ بداية الحرب في الموصل , 25 ألفاً منهم فقط من الموصل , و كانت دراسات الامم المتحدة و المنظمات الانسانية تقدر ان العدد النازح سيكون أكبر الا ان المواطنيين غير قادرين على مغادرة المدينة بسبب خطورة الطرق الخارجة .

لقد جاء طلب السماح بفتح باب النزوح  لصالح المواطنيين و سلامتهم من جهة , و لاعطاء الجيش العراقي الفرصه في استخدام المدفعيات الثقيلة و الاسلحة الكبيرة لتسريع عملية تطهير العراق من نجاسة تنظيم داعش .