سوريا ترفض استقلال حلب إداريا

أعلن وليد المعلم وزير خارجية سوريا رفض اقتراح ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة بإعطاء حلب الشرقية إدارة ذاتية حيث أنها تقع تحت سيطرة المسلحين

وقد عقد المعلم مؤتمرا صحفيا أمس الأحد أعلن فيه أن تنفيذ ذلك المقترح يعد انتقاصا من سيادة سوريا على أراضيها وقد أشار إلى أن الاقتراح ليس سوى اجتهادا شخصيا من ميستورا

كما قال أن ميستورا لا يملك ضمانات ولم يصدر منه ما يسهم في استئناف الحوار السياسي، وقال أن الحكومة السورية اقترحت خططا بديلة تضمن خروجا آمنا للمسلحين إلى حيثما يختارون كما أشار لتوافق عدة أطراف على حتمية خروج الإرهابيين من حلب لوضع حد لمعاناة المدنيين بالمنطقة

وأضاف أن دمشق عقدت ثلاث هدنات وفتحت معابرا لتؤمن خروج المواطنين المدنيين من حلب الشرقية ولكن إرادة الإرهابيين حالت دون ذلك حيث قاموا بقصف تلك المعابر

أما فيما يخص قوات سوريا الديمقراطية فقد قال أن واشنطن تستعين بالأكراد بشكل مرحلي لتتمكن من تحرير الرقة من تنظيم داعش، وأشار إلى أن سوريا ترفض بشكل قاطع تدخل تركيا في الشمال وقال”لا نقبل أي قوات غريبة على أراضينا”

وعند سؤاله عن التسريبات التي أشارت إلى احتمال عقد مؤتمر تلتقي فيه قوى المعارضة السورية في الداخل برموزها في الخارج على الأراضي السورية أكد على ترحيب الحكومة بأي لقاء سوري خالص غير متصل بأي تدخل أجنبي مادام يستهدف الحوار حول المستقبل بغض النظر عن مكان انعقاده

وعلى الصعيد الميداني أعلن الإعلام الرسمي أن مسلحو المعارضة أطلقوا قذائفا على الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية شمال مدينة حلب مما أدى لمصرع ما لا يقل عن سبعة أطفال، حيث  أعلن تلفزيون الدولة أن عدد القتلى 10 إلا أن وكالة الأنباء السورية قامت بتحديث الخبر وأعلنت أنهم سبعة أطفال وامرأة واحدة

بينما تسبب قصفا آخر في حي الفرقان غرب حلب بإصابة 32 شخص، وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذا القصف أدى لمصرع سبعة أطفال وهو ما يصل بحصيلة قتلى غرب حلب إلى 13 في اليومين الفائتين

 ويتزامن الهجوم مع تعرض الأحياء الشرقية الخاضعة لفصائل المعارضة لقصف مكثف بالصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة من قبل القوات السورية