باشرت حكومة الكيان الصهيوني بدراسة طرح تغييرات جزئية على صيغة مشروع قانون الأذان، والذي أتى بوضع قيود صارمة على استخدام المكبرات في المساجد في العاصمة القدس الشريف والمدن الفلسطينية الأخرى.

ومن المتوقع أن يكون الحظر فقط مقصور على مواعيد محددة من 11 مساءً حتى 7 صباحاً، بمعنى أنه تم تطبيق مشروع الحظر هذا فقط على أذان الفجر على حسب بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء.

وقامت إذاعة التلفزيون الإسرائيلي الرسمية يوم الأحد بنقل القول عن ديوان رئاسة الوزراء بأنه يتم الآن إجراء “دراسة تعديلات على صيغة مشروع القانون”.

وأوضحت حكومة الاحتلال أن الصيغة الجديدة من مشروع القانون ستضع وتفرض “عقبات وقيود على استخدام الميكروفونات خلال أوقات محددة، من الساعة 11 مساءً إلى الساعة 7 صباحاً، ويدخل في هذه الفترة أذان الفجر فقط.

وكما جاء في إذاعة الاحتلال، فإن التحسينات والتعديلات تهدف إلى “تليين مشروع القانون” الذي تعرض لانتقادات كبيرة.

وتقوم الحكومة بهذه التعديلات سعياً إلى تفادي رفض القانون بواسطة المحكمة العليا في إسرائيل، وذلك بعد تهديد أحمد الطيبي عضو البرلمان في الكنيست بالتقدم بالتماس لها في حالة تم مباشرة التعديلات على مشروع القانون، والتي تضمنت استثناء صفارات بداية السبت من مشروع القانون.

ومن المحتمل أن يتم استثناء الشعار اليهودية بفعل هذه التعديلات، بسبب أن حرمة يوم السبت سوف تكون خارج وقت الحظر.

وصادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في 13 نوفمبر/تشرين الأول الحالي، على المشروع القانون الذي يقوم بوضع وفرض قيود على استخدام الميكروفونات في أذان المساجد.

ولم يقم يعقوب لتسمان وزير الصحة وزعيم حزب “يهودوت هتوراه” بالتصويت على مشروع القانون، وذلك بسبب تحفظه خوفاً من استخدامه ضد بعض الشعائر اليهودية.

ويعتقد بعض المراقبين بأن حكومة إسرائيل سوف تقوم بعرض المشروع للتصويت عليه من جديد، وذلك عقب إجراء بعض التعديلات عليه.

ومن المتوقع يوم الأربعاء القادم أن يقوم الكنيست بالتصويت على مشروع القانون بالقراءة التمهيدية.