ألغت سلطات الإحتلال الإسرائيلية، سفر مواطنين من سكان قطاع غزة، إلى مدينة القدس، لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى غدا الجمعة، فيما استثنت موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” من القرار.

وقال محمد المقادمة، مدير الإعلام في وزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، في تصريح للأناضول “أُبلغنا من الجانب الإسرائيلي بإلغاء خروج نحو 150 مواطنا إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة غدا، فيما سيتم السماح بسفر 100 موظف في (أونروا) إلى المدينة”.

ووفق المقادمة، بررت سلطات الإحتلال الإسرائيلية قرار إلغاء بعض التصاريح بعدم التزام المسافرين بالعودة إلى قطاع غزة في ذات اليوم، دون أن يوضح إن كان القرار سيستمر خلال الأسابيع القادمة.

وتسمح سلطات الإحتلال الإسرائيلية كل جمعة بمغادرة 250 مواطنا من كبار السن بالتوجه من قطاع غزة إلى القدس لأداء صلاة الجمعة في الأقصى، والعودة في نفس اليوم عبر معبر بيت حانون “إيريز” المخصص لعبور الأفراد والخاضع لسيطرتها.

وتنسق وزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية لمغادرة 150 شخصا، فيما تقوم “أونروا”، بالتنسيق لـ”100” موظف يعملون لديها.

ولم يصدر عن الجانب الإسرائيلي أي بيان رسمي حول هذا الأمر.

ويحتاج تنقل الفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية، إلى موافقة مسبقة من سلطات الإحتلال الإسرائيلية، التي تمنح تصاريح لفئات محددة فقط كالمرضى والتجار والأجانب.