اقتحم مائة مستوطن، منهم 45 طالباً من المعاهد اليهودية ظهر الاربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الخاصة.

وتمركزت عصابات المستوطنين في منطقة باب الرحمة بين باب الأسباط والمُصلى المرواني في الأقصى، وتلقت شروحات من عدد من “الحاخامات” حول أسطورة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى. وارتفعت أصوات عدد من المصلين بهتافات التكبير الاحتجاجية ضد اقتحامات المستوطنين وجولاتهم الاستفزازية.

من جهة أخرى، فقد قال بيان لنادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال فرض ومدد أوامر الاعتقال الإداري على 50 أسيرا فلسطينيا من مختلف أنحاء الضفة والقدس المحتلة، لفترات تمتد من 3 اشهر الى 6 أشهر. في حين اعتقل جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية وحتى فجر أمس الاربعاء 22 فلسطينيا من مناطق مختلفة من الضفة، من بينهم 10 أسرى من منطقة الخليل، و6 أسرى من مدينة القدس المحتلة.

كما دان الصيفي مصادقة الاحتلال على إقامة 181 وحدة استيطانية جديدة بمستوطنة غيلو جنوبي المدينة المقدسة، مشيرا إلى أن هذا العدد هو من أصل 1200 وحدة استيطانية تم الإعلان عنها عام 2014، إلا أن الاحتلال اضطر أن يستخدم أسلوب “التقسيط” في بناء المستوطنات حتى لا يحدث ضجة إعلامية أو سياسية بالمنطقة.
وأبدى امتعاضه الشديد من الصمت العربي والإسلامي والدولي، وخص بالذكر ضعف التحرك العربي وغياب القومية العربية الموحدة التي سهلت وسمحت للاحتلال أن يواصل ويحقق مآربه وجرائمه دون مساءلة