شهدت اليمن تطورات خاصة بعد رفض الرئيس عبد ربه منصور هادي مبادرات السلام المقترحة من الأمم المتحدة فجاء رد فعل التحالف بغارات شنتها على المبنى الإداري لمديرية الزيدية الى الشمال من مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر غرب البلاد و التى استهدفت بالتحديد مبنى السجن الذى يحوى أكثر من مائة سجين مما أظفر عن أصابات و قتلى يقدر عددهم نحو 60 قتيل و عشرات الجرحى.
و استمر انتشال الجثث من مساء السبت إلى نهار الأحد 30 أكتوبر. و أخبر السكان فى البلدة الواقعة على طريق اليمن و السعودية أن غارات التحالف استهدفت منطقتان مدخل المجمع و المبنى الإدارى إلا أن أحدا من المسئولين لم يكن موجودا … كما تم الاستعانة بالجرافات لرفع الأنقاض و الجثث.
أدى القذف إلى تدمير دبابة ومدفع عيار 23 في محيط مدينة ميدي، و3 مخازن أسلحة في مدينة حرض الواقعة على الحدود مع السعودية و أوضح قيادات و أنصار الرئيس هادى فى تعز حدوث مواجهات بينهم و بين الحوثيين أدت إلى مقتل نحو 20 قتيلا من خصومهم.
كمارفضالرئيسهاديالمبادرةالأمميةللسلامأوضحراجحبادي،المتحدثباسمالحكومةأنالرؤية “تتناقضجوهريًاوكليًامعالمرجعياتالثلاث”،لافتًاإلىأنالحكومةاليمنيةلاتعلمماإذاكانتهيذاتالخطةالتيتقدمبهاوزيرالخارجيةالأمريكيجونكيريأخيرًا.
الجدير بالذكر أن هناك خطة تتبنى السلام مقترحة من لندن سيتم مناقشتها فى 31 أكتوبر حيث تدعو لمبادرة السلام و وقف القتال.