جاء الهجوم على مدينة كركوك المدينة الغنية بالنفط والواقعة شمال العراق على بعد 175 كيلومتر من مدينة الموصل خطوة مفاجئة قام بها عناصر تنظيم الدولة (داعش) بعد التسلل مشيا على الأقدام في محاولة لخلق نوع من التضليل وتشتيت انتباه قوات التحالف الدولي الداعمة للقوات العراقية لإبعادهم قدر الإمكان عن المعركة الدائرة في تحرير الموصل.

بدأ الهجوم على مدينة كركوك في وقت مبكر يوم الجمعة الماضي باستهداف المباني الحكومية ومراكز الشرطة ومحطة للكهرباء يوم الجمعة الماضي مما أسفر عن مقتل العشرات من قوات الأمن والمدنيين وهذا ما أعلنت مسئوليتة عناصر تنظيم الدولة على الانترنت واستمر هذا الحال لأكثر من 24 ساعة في معظم مناطق كركوك.

ظهر في بداية القتال أن قوات الأمن العراقي لم تنجح في صد محاولة سقوط كركوك والانسحاب من الخطوط الأمامية وهو الأمر الذي نادي بزيادة التعزيزات كما استمرت داعش في استحدام نهج الهجمات الانتحارية حيث قتل ثلاثة انتحاريين على الأقل ووفاة تسعة موظفين عراقيين وثلاثة مقاولين إيرانين.

قتلوا كما أحبطت قوات الأمن هجوما على مجمع شرطة سابق في وسط كركوك.

ردت قوات الامن العراقي على هذا الهجوم الداعشي بمحاصرة موقعين كانا يختبا بهما عناصر داعش، كما قتلت سبعة متشددين وفرضت حظر التجول في كركوك بالإضافة إلى عدد من الجرحى في الشارع.
وفي حادث منفصل، هاجم مسلحون تابعين لعناصر داعش أيضا مبنى حكومي في دبس، حوالي 40 كيلومترا شمال غرب كركوك.
وفي ذات الشأن، صرحت وزارة النفط العراقي بأن أمن العراقي سيعيد سيطرته الكاملة على كل حقول كركوك التي كانت تدار من قبل شركة نفط الشمال (NOC)

يفسر بعض خبراء المنطقة تحرك المتطرفين من شمال العراق ومحافظة كركوك المتنازع عليها يأتي كخطوة على طريق استقلال منطقة كركوك.