رغم تمدد الجرح العربي في الوقت الراهن مشتملا على أوضاع مزرية في العديد من الدول العربية الا ان ليس هناك ندا لجرح فلسطين … الجراح الفلسطينية تحتفظ عبقها، بتاريخها، تحدثنا ان هناك قضية وحق مُغتصب لا يتوانى صاحبه عن المطالبة به خاصةً أن هذا الحق مرتبط بأصول دينية وتاريخية لا ينكرها أحد.

 الوضع الداخلي الفلسطيني يتغير ببطء شديد والقوات الإسرائيلية حريصة على ذلك أيضا. نحاول جديا استعراض الوضع الفلسطيني الراهن:

خرج مئات من اليهود الإسرائيليين برفقة القوات الإسرائيلية إلى باحة المسجد الأقصى يوم الأحد اليوم السابع والأخير من العطلة اليهودية عيد العرش حيث تواجد 346 إسرائيليا بجولة في المجمع بين 7.30 و11صباحا، في حين دخل 104 آخرين المجمع من خلال باب المغاربة في الساعة 1.30 مساء محاولين أداء طقوس دينية في حين حاول آخرون إلى “استفزاز” الفلسطينيين في الأقصى. في الوقت يتم تنفيذ القيود الصارمة المفروضة على حركة الفلسطينيين عادة من قبل السلطات الإسرائيلية خلال الأعياد اليهودية لأسباب أمنية مزعومة. تسمح السلطات الإسرائيلية بانتظام الزوار اليهود لدخول الموقع – في كثير من الأحيان تحت حماية حراس مسلحين، زعم زيادة التوترات بين المصلين الفلسطينيين والزوار اليهود، في حين أثار مخاوف في الفلسطينيين بأن إسرائيل يمكن أن تزيد من إنكار حقهم في الوصول إلى الأقصى.

أدان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تصويت اليونسكو باعتبار أن المسجد الأقصى المبارك وساحاته هو حق إسلامي خالص زاعما وجود صلة يهودية بالمدينة القديمة تمتد عبر 3000 سنة بين الشعب اليهودي وأقدس موقع في القدس”. جاء التصويت بالأغلبية مدعوما من مصر والأردن لصالح فلسطين.

 قصفت القوات الجوية الإسرائيلية موقعا عسكريا زعم أنهم ينتمون إلى حركة حماس في شمال قطاع غزة صباح اليوم الاثنين، وفقا للجيش الإسرائيلي ومصادر فلسطينية محلية مما تسبب في إلحاق أضرار مادية، على الرغم من عدم وقوع اصابات بشرية أو خسائر بشرية.

 من جهة أخرى، يعيش أكثر من 1.8 مليون فلسطيني في قطاع غزة محاصرين داخل القطاع بسبب الحصار العسكري الطويل القريب العقد الذي تفرضه إسرائيل عقب فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية في عام 2006 واشتباكات 2007 اللاحقة بين حركتي فتح وحماس، والتي تركت حماس تسيطر على قطاع غزة وفتح على الضفة الغربية المحتلة.

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يوم الاثنين أنها كانت قادرة على صرف أكثر من 1.7 مليون دولار لإعادة الإعمار وأعمال الترميم منازل غزة التي تضررت من الحرب الإسرائيلية الأخيرة على المناطق الساحلية القطاع.

وزعت الوكالة 215 مليون دولار (باستثناء تكاليف دعم البرنامج) على عائلات اللاجئين الفلسطينيين الذين تضررت أو دمرت في الحرب المنازل منذ بداية استجابة المأوى في حالات الطوارئ عام 2014.