لازال رنين الطلقات وأهات الجرحى من الأطفال والنساء تعكر سماء عروسة الشام سوريا حيث طال الجميع الخوف والهلع. أبدا لم يكن الربيع العربي ربيعا في سوريا، بل خريفا ثقيلة نسماته، كثيرة عبراته لا يكاد ينتهي.

نتناول الأحداث السورية حيث تنحصر أهمها في:

-السلطات السورية تنفي على الإطلاق استخدامها لأية أسلحة كيماوية أو ممنوعة منذ بداية المواجهات المسلحة في سوريا وتؤكد التزاماتها بمعاهدة حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل التي تعد الأسلحة أحد تصنيفاتها. من الجدير بالذكر أن يأتي هذا النفي ردا على اتهامات أممية باستخدام غازات سامة في ادلب عام 2015.

-إدان المجتمع الدولي التي نفذها سلاح الجو الروسي أمس على المدنيين ومجمعات المدارس مما أدي إلى مقتل أكثر من 27 طالبا في بلدة حاس بريف ادلب الجنوبي. لم تكن هذه الحادثة هي الأولى في توجيه لوم وصل الى حد الاتهام إلى القوات الروسية باستهداف المدنيين كما واجهت روسيا لوم وإدانة الولايات المتحدة بد اتهام الأخيرة لروسيا انها تستهدف تجمعات مدنية ليست لها علاقة بعناصر تنظيم داعش ودافع عن هذا الاتهام مبعوث الاتحاد الروسي فيتالي تشوركين في الأمم المتحدة حيث أكد أن المنظمة لم تعمل بشكل مناسب على تنفيذ عملية إجلاء الجرحى والمرضى من شرق حلب ولم تمارس ضغطا ضروريا على مجموعات المسلحين.

-باتت مشاركة القوات الكردية في عملية تحرير الرقة، التي تعد أكبر معقل لعناصر داعش في سوريا، مؤكدة حيث يأتي ذلك بعد تصريح قائد القوات الأميركية في سوريا والعراق الجنرال ستيفين تاونسند مرحبا بأي أخر يشارك في عملية التطهير ومؤكدا أن عملية التطهير ستكون أبعد ما يمكن عن استهداف المدنيين

– تفيد تقارير بعثة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة بسوريا عن النقص الشديد للأدوية المنقذة للحياة والمستلزمات الطبية، مثل مستلزمات جراحية ومعدات الطوارئ بالإضافة الى العامل السيء عمدا وبسخرية تهدف إلى إلحاق المعاناة على المدنيين الذين يعيشون في مناطق محاصرة والتي يصعب الوصول إليها كما أشار ان هناك أكثر من 8 ملايين طفل فقدو ا والديهم او أخدهم منذ اندلاع الاحداث.

– أعلنت وزارة الخارجية السورية أمس عن لقاء وليد المعلم مع كلا من سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسية ومحمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني يوم السبت المقبل في محاولة لمناقشة الضغط الدولي فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية للمنطق المدمرة في سريا وبحث التعاون القائم بين الأطراف الثلاثة في المستقبل القريب.