فرنسا أو باريس دونًا عن باق يالمدن الفرنسية معروفة بالانفتاح وأنها أكثر الدول العالمية التي تحوي شطآن للعراة، وأنها تعتبر كل هذا من حرية المرأ الشخصية فإن أرادت تعرى وإن أراد استتر، وهكذا ومن هذا المنطق أسس أول مطعم للعراة في فرنسا حيث لا يمكن لأي أحد أن يعبر داخل المطعم بملابسه، وحتى العاملين، فكلهم عرايا بالكامل، ومن قوانين المطعم أنه عند باب الاستقبال هنالك خزينة للملابس تأخذ رقم دولابك وتذهب لتخلع ملابسك وتوردها هذه الخزينة ومن ثم تنزل من جديد إلى طاولتك المحجوزة باسمك منذ دخلت المطعم، ومن بعدها تبدأ بالتصرف كأنك في مطعم عادي، هكذا يعمل المطعم دونًا عن غيره من المطاعم الاعتيادية، كما أنه من المعروف أن فرنسا تمتلك شواطئ عدة للعرايا أيضًا وبالتأكدي سيجد هذا المطعم رواده بكل تأكيد، والغريب ف يالأمر، أنه لا أحد من خارج المطعم يمكنه رؤيتك حيث أغلقت الرؤية الخارجية تمامًا حتى لا يتمكن أي من الشارع أن يرى العرايا بالداخل، وتبدأ وجبات المطعم من 30 يورو لأصغرى الوجبات، وعلى هذا المنوال فإنه مطعم راقي إلى حد ما.

فرنسا والسبق الكبير:

كما أن المطعم الذي اختارا أصحابه وهما الشقيقان ستيفان مايك سعادة أن يمياه ناتوريال وهي تعني كلمة ناتشورال بالإنجليزية وتعني بالعربية كلمة طبيعي، في إشارة منهم أن المطعم يعبر عن الطبيعة للإنسان حيث ولد عاري، ومن بعدها بدأ بارتداء الملابس حتى لا يمشي عريانًا، ولكن في الأصل ولد دون شيئًا يستره، فلم لا نعود للطبيعة من جديد؟

كما أن المالكان قاما بدعوة هيئة باريس للعراة، وقالوا إن هذا شيئًا جديدًا على فرنسا حيث يعد المطعم الأول من نوعه في فرنسا بلاد الانفتاح رغم أنه ليس الأول عالميصا ولا أوربيا، حيث افتتح مطعمًا مثله في لندن السنة المنقضية وقبله كان هناك مطعم مشهور في إسانيا للعراة أيضًا، وعلى هذا المنوال فإن زبائن الشواطئ الخاصة بالعراة، هم أيضًا زبائن والمتخصصون بمطاعم العراة أيضًا.

وبهذا تكون فرنسا بدأت في تحقيق عدة مساعي من مساعيها لتحصد السبق في الانفتاح والتقدم نحو تقبل الثقافات المختلفة، والتوجهات المختلفة أيضًا وكذلك الميول المختلفة سواء كانت الميول جنسية أو طبيعية أو حتى ميول تحررية إلى حد كبير.