كما إن أسوأ الحوادث أغربها على الإطلاق تقع في أوروبا حيث الانفتاح الكبير على العديد من النزوات والكثير م الرغبات الغريبة، مثل مضتجعة الموتى، والسادية وحب التعذيب، والتلذذ بقتل الأخرين وإذلالهم وتعذيبهم حتى في الأفعال الجنسية، وكذلك الرغبات الشاذة في الجنس مثل مواعدة الرجل لرجل، ومواعدة المراة لمرأة، كل هذا يظل مقبولًا إن كان فقط بموافقة الطرفين مثل السادية الجنسية فهناك سيد وهناك خادم، اما بالنسبة لبعض الحوادث التي وقعت مؤخرا وأشهره حادثة الغواصة السويدية على شواطئ الدنمارك، حيث اعترف مؤسسها ومشيدها أنه قتل الصحفية المستقلة اليت أرادت الظفر بتقرير عن الغواصة كأول من يركبها من الصحفيين، ولكنها لم تعد ولم تظفر بأي شيء، فقد ماتت فقط لإشباع نزوات هذا الوحش المخترع.

كما أن الرجل الذي هو مخترع الغواصة اعترف أخيرصا بعد قرابة الثلاثة أشهر من الحبس أنه قطّع الجثة وأشلائها بغرض التخلص منها بشكل سلسل ومريح، دون التعرض لأي مسألة قانونية، ولكنه ظل على قوله انه لم يقتلها، رغم أن تقرير الطب الشرعي يفيد أن الصحفية ماتت بخبطة قوية على مؤخرة رأسها، وبحسب قول الرجل، أن الصحفية ماتت إثر تسريب في غاز اول أوكسيد الكربون حينما كان هو على السطح، ولذا لم يتعرض هو له، ولكنه خاف من المسأل واتهامه بقتلها وهذا ما دفعه للتخلص منها كما يحلو له.

اكتشاف اللغز:

وكانت أقول الرجل السابقة مغايرة تمام، حيث قال انا لم أقم حتى بتجزيئها لقد ماتت إثر اصطدامة وحادث حين ارتطم شيء ثيل برأسها مما اضطرني لألقي جثتها بالمياه، وهذا كل ما في الأمر.

حيث كانت بداية الرحل تقريبا في الجزأ الأول من أغسطس وها نحن بدانا نوفمبر ولم تحل القضية بعد، حيث اختفت الصحفية من ذلك اليوم 10 أغسطس، وحينها أبلغ زوجه عن افتقادها دى الشرطة، والتي قاكت بدورها تتبعت سجل المكالمات حتى اهتدت أنها فعلا ربما تكون برفقة ها المخترع في غواصته، وذهبت للبحث عن السفينة، ولكنها لم تجده، وذلك بسبب أنهم وجدوها غارقة، والرجل يتششبث بالحياة بحطامها.

وبد إنقاذه وتوضيح الأمور، قالت الشرطة أنه ربما افتعل إغراقها لتوسيع التهمة، ويستطيع من خلالها أن يهرب بفعلته.

ومع البحث امتواصل في معمله عثر على أفلام وأقراص تسجيلية لنساء حقيقيات يتعرضن للانتهاك والتعذيب على يد رجل واحد لم يظهر وجهه بالكاميرا، وهنا اشتبهت الشرطة بها أيضًا، وقالت في تقريرها أنه يفعل كل هذا لتحقيق رغبات جنسية منحرفة لديه، وهو ملقى بالسجن منذ حينها، وحتى الآن، وقد تم انتشال بقايا جسد الصحفية من البحر في خلال الفترة.