سيطرت الحضارة الفرعونية بشكل كبير في التاريخ الأثري المصري فضمت مصر العديد من المعابد و الضروح الأثرية الشاهدة علي عظمة الفراعنة في مجال النحت و المعمار ، و قد ضمنت جميع محافظات مصر مختلف أنواع الآثار برز أكثرها بالأقصر علي  وجه التحديد و تستمر الحملات الكشفية في الوصول إلي المزيد و هو ما حدث بيوم الأحد . جاء بيانا من وزارة الآثار المصرية كاشفا عن وجود معبد فرعوني جديد خاص بالملك رمسيس الثاني أحد أفراد الأسرة الخامسة بأبو صير في مركز البدرشين التي تسقط تباعيته لمحافظة الجيزة . و قد تكونت حملة الاستكشاف من لجنه مصرية ـ تشيكية ، و جاء محمد جاهين كنائب لمدير الحملة و الذي أصدر وصفا محدودا للمعبد المكتشف فقد صرح بوجود بقايا للمعبد الذي كان طوله يبلغ 51 في حيت بلغ عرضه 32 مترا و أوضحت البقايا علي وجود أساسيات طوب مع مساحة لفناء خارجي ، تقود إلي العديد من الأسوار الحجرية .

محتويات الصالة:

كما ضمت الصالة المذكورة علي العديد من السلالم و التي قادت الحملة الاستكشافية إلي مقصورة أثرية تضم 3 غرف مزخرفة بالعديد من النقوش الملونة الساردة للتاريخ الفرعوني الحديث و خاصة ملوك الأسرة الخامسة و العهد الحديث الت كللت منطقة أبو صير بأعمالهم الأثرية المتعددة لعبداة آلة الشمس .

فيما اشتملت تصريحات المدير الخاص بالحملة التشيكية ” ميروسلاف بارتا ” علي تحليلات للنقوش التي وجدت علي جدران المعبد و التي حملت العديد من الألقاب القدسية لرمسيس الثاني محاطة بالعديد من النصوص والقوانين التي تحدد قدسية الفرعون و كيفية التعامل معه باعتباره ابن الآلهه حورس علي الأرض البشرية . كما اشتملت النقوش الآثرية علي تقدير واضح للعديد من الآلهه المصرية القديمة و خاصة الآله آمون , رع و أخيرا نخبت .

و أصدر هذا المعبد تأكيدا علي استمرار عبادة الآلهة حورس بعهد الملك رمسيس الثاني كما أكد الأعمال و الأنشطة التي توالها الفرعون خلال فترة حكمه و التي امتدت من عام 1279 : 1213 بجبانة منف .

فيما أصدر مصطفي وزيرى ( الأمين العام بالمجلس الأعلي للآثار ) ظهور بادرة اكتشاف المعبد بحلول عام 2012 ، و استمرت الجهود الاستكشافية في المنطقة المحيطة خلال الأعوام الثلاث المتتابعة 2013, 2014 , 2015  و عادت أخيرا إلي منطقة المعبد مرة أخري في العام الحالي لاستخراج جوانب المعبد جميعها .