الاغتصاب تلك الجريمة النكراء التي لا يقبلها سوى المختلين والغير أسوياء من الرجال والنساء، في الأونة الاخير ازدادت نسبة الاغتصاب في أوروبا المتقدمة عن نسب الدول النامية، حيث كانت أكثر الدول التي تتعر نسائها للاغتصاب في العالم هي السويد الاوروبية، ومن بعدها بدأت تتزايد النسب لتدخل نحو أوروبا الشرقية وبلادها، اما الآن فقد تنامى للخطر لعاصمة أوروبا الكبرى، والروح التي عاشت بها أوروبا منذ البداية، وصل الشبح إلى غيطاليا، وخاصة إلى العاصمة روما، هذا وقد دعا كل المسئوبين إلى عقد اجتماع كما دعوا العمدة فيه وهي فيرجينيا فيرغي غلى أن توقف هذا الهراء حتى لو بسن قوانين جديدة تصل إلى الإعاد في تلك الحالة او ستتحول البلاد إلى ساحة كبيرة من المغتصبين في غضون شهور قليلة، حيث شهد هذا السبتمبر الأسود كل المآسي على روما، كما وصفته العمدة للمدينة، حيث في البداية أصبح الاغتصاب مقتصر على السائحات والمجرمين، بعدها انقلب إلى امواطنات ورجال الشرطة والاطباء، يبدو أن الامر لا ينذر بخير على الغطلاق بل غنه الشر كله يتطاير أمامنا، وينذر بوحش كاسر جديد.

الاغتصاب وضحاياه:

وفي حديقة فيلا بورغيز الضخمة والفارهة أفادت سائحة ألمانية أنها تعرضت للسرقة أولا ومن ثم للتقييد والاغتصاب على أيدي لصوص، قاموا بذلك في ظل غياب تام للأمن، وفعلوا كل هذا في ظل راحة تامة، وأخذوا وقتهم كاملًا، حيث تركوني أصيح مكبلة ومغلقة الفم، في حين تعاركوا مع بعضهم على من سيبدا معي، وبعدها تعاقبوا علي، الغريب أنهم لم يكوناو خائفين ولا مستعجلين فعليه فعلوا كل شيء، هذا كان في روما، دعونا ننتقل إلى بلدة أخرى يمكن كاتانيا حيث أفادت تقارير الشرطة انهم قبضوا على رجل ذهب إلى طبيبة ليتلقى العلاج فقام بتخديرها واغتصبها بلا رحمة، هي جاءت لترحمه من مرضه وهو جاء ليذبحها حية بتلك الجريمة، كما ان كل هذا بدا يزداد عقب الجريمة الام في فلورنسا حين أفادت طالتان أمريكيتان انهما تعرضا للاغتصاب من قبل ضابطين إيطاليين كانا قد عرضا عليهما ان يوصلاهما بعربة الدورية عقب خروجهما من ملهى ليلي، وقاما باغتصابهما.

ومصيبة أخرى في ريميني، حيث اغتصبت سائحة بولندية وضرب صديقها عقب هجوم شاطئي في ريميني.