من المفترض ان تلتقي ” اللجنة العليا ” في الإدارة المدنية الاسرائيلية بداية الاسبوع الحالي من أجل مراجعة ودفع مجموعة من المشاريع المتعلق بالبناء في الضفة الغربية والتي تم تعليقها لأسباب عدة اهمها كانت الزيارة الأمريكية الى الاراضي الفلسطينية .

ستقوم اللجنة الثلاثاء – الأربعاء بأول لقاء لها منذ زيارة دونالد ترامب الاخيرة, أما المشاريع التي من المفترض البحث فيها سيكون أهمها إنشاء 2600 منزلاً , 400 منها قد يحصل على الموافقة النهائية , يقع عدد منها خارج البؤر المستوطنية . ولا تتوقع السلطات الاسرائيلية أن تؤدي الموافقات على المباني الى أية مشاكل سياسية أو دبلومسية مع الادارة الأمريكية الجديدة, معلقين أن هذه المخططات قديمة بل تم تعليقها . كما ان اللجنة تقوم بعقد اجتماعها كل بضعة شهور لكن اللقاء الاخير قد تم تأجيله بسبب الزيارة الامريكية الاخيرة.

في يوم الخميس من الاسبوع الماضي , أمر وزير الاسرائيلي نتنياهو بإجراء مراجعة لجميع المخططات الخاصة بالبناء و الاستيطان كما وافقت اللجان الخاصة باللإدارة المدنية أن تقوم بفحصها و دراستها في الاسبوع المقبل. من جهة اخرى ذكر المتحدث الرسمي في مجلس الاستيطان , انه من المتوقع أن يتم رؤية القرارات الحكومية الجديدة تنعكس في الاجتماع المقبل للجنة . مشيراً انه في حال تمت الموافقة على جميع المخططات لن تكون كافية لتلبية احتياجات الاسرائيليين للمنازل في الضفة الغربية. قائلا : ” في حال قامت اللجنة بالموافقة على جميع المخططات الموافق عليها من قبل الحكومة فأنها لن تكون كافية لتلبية الاحتياجات الاسكانية المتزايده ولسد النقص في المنازل السكانية “.

هذا وقد نادى السيد ” هار حفرون ” الرئيس الاقليمي في الحكومة الاسرائيلية : ” بعد ان تمت الموافقة على بناء ابناء العرب في الاراضي الحكومية في الايام الماضية , عليكم بتعزيز الحركة الاستيطانية و القيام باطلاق المخططات والتي تم تعليقها على مدى 8 سنوات من الادارة الأمريكية المعادية , لقد آن الاوان لايجاد المسكن المناسب لجميع اليهود في اسرائيل “.

من جهة اخرى , خلال الزيارة الأمريكية الاخيرة حذر احد المسؤوليين اليهود أن الادارة الامريكية عليها تجنب الضغط بقوة كبيرة على الحكومة الاسرائيلية فيما يتعلق بالمستوطنات مشيراً ان شدة الضغط على السلطات الاسرائيلية في قضية التوسع الاستيطاني من اجل عملية السلام سوف يؤدي الى تدميرها . من جهة اخرى اراء البيت الأبيض في موضوع الاستيطان متفاوتة , مع بداية استلام الرئيس الأمريكي الجديد لادارة البيت الأبيض حيث اشار انه لا يرى في الاستيطان عقبة امام عملية السلام, في نفس الوقت قد نبه رئيس الوزراء انه عليه التأني في توسيع المستوطنات ذاكراً ان المستوطنات في الوقت الحالي لا تخدم عملية السلام التي يسعى جاهداً اعادة احيائها .

ومن المتوقع ان تقوم اللجنة الاسرائيلية بالموافقة على قرارات البناء حيث تلقت الحكومة الاسرائيلية مؤخراً عدة صعوبات فيما يتعلق بالمشاكل الاسكانية و مطالبة الشعب الاسرائيلي الحكومة بالإستجابة لمطالبهم .