وكالة الإستخبارات و التجسس الاسرائيلية تبحث مرة اخرى عن موظفين جدد لتضمهم الى فريقها , لكن هذه المرة تبحث تحديداً عن خريجي الجامعات من تخصصات الفلسفة و التاريخ, لتجنيدهم في وظائف قد تصل الى ضباط الاستخبارات الاسرائيلية لاحقاً. واشارت اعلانات الموساد التي وجهت فرص التوظيف بأن ذكرت ان الفرصة متاحة لجميع الخريجين الذين يشتكون من ان شهاداتهم الجامعية لا توفر لهم فرص العمل .

وقد ذكر الاعلان الذي نشرته الموساد على موقعها الرسمي بجميع اللغات أنها تبحث عن موظفين و مرشحين لوظيفة ” ضابط المخابرات” على اي يكون حاصل على الشهادة الجامعية في تخصصات معينة والتي تم تحديدها لتشتمل على الفلسفلة , تخصص التاريخ, الى جانب العلوم السياسية , و تخصص الاتصالات , الحقوق, الادارة و الاعمال , العلاقات الدولية , اي تخصصات ذات الصلة بالعلاقات الدولية و البيانات بوجه عام , واصفة الوظيفة بانها ستكون في قلب انشطة المنظمة , وسيشتمل الوصف الوظيفي على جمع البيانات المختلفة, صياغة التقارير بناءً على البيانات التي تم جمعها , الى جانب تحويل التوصيات الاستخبارية الى حقيقة وواقع , مشيرين أن المهنة ستكون طويلة الأمد, وسيتلقى المرشح / المرشحة الفائزة أو الفائزين بتدريب مكثف لستة شهور , الا أن مدة الوظيفة ستكون لفترة طويلة جداً, منوهين أنها تطلب الكثير من الصبر و الجهد وأنها مليئة بالتحديات و الصعوبات .

هذا وقد اطلق الموساد الاسرائيلي منذ شهور قليلة , وظيفة تجندي الفتيات والتي لاقت إنتشاراً سريعاً بين وكالات الانباء و أصبحت حديث الصحف, بعد أن طرح الموساد الاسرائيلي وظائف خاصة بالنساء على موقعهم الإلكتروني لتجنيدهم في وظائف الاستخبارات الاسرائيلية حتى أن بعض منها تم وصفها بانها وظائف استخبارية لشخصيات ” خاصة” .

وبعيداً عن المساد الاسرائيلي عودة الى المنافسة بين الحزب اليميني و اليساري في سرائيل , يسعى ” بينيت ” للفوز في الاتخابات التي سيتم إجرائها قريباً في حزب البيت اليهودي, وبناء على هذه الانتخابات التمهيدية سيقوم 30 ألف عضو في الحزب بإنتخاب الرئيس الحالي ( وهو نفتالي بينيت نفسه ) أو أحد المنافسين الاثنان و اللذان يحاولان دفع حزب البيت اليهودي نحو التيار اليميني, الذي يعرف بانه اقل تطرفاً من اليساري.

حيث سيتم إفتتاح صناديق الإقتراع ال 69 في جميع انحاء الاراضي الاسرائيلية في الساعه 2 ظهر يوم الخميس من الاسبوع الجاري , لاعطاء فرصة لما يقارب 30 الف مرشح بالتصويت على بقاء نفتالي أو تعيين أحد المرشحين الجدد. علماً بان هذه الانتخابات هي تمهيدية و ليست نهائية يحاول فيها نفتالي من تعزيز مكانته و مركزه في الحزب وذلك قبل حدوث الانتخابات النهائية و المصيررية , وقد طالب نفتالي الشهر الماضي بضرورة إجراء الانتخابات التمهيدية قبل الاتخابات الرئيسية .

وعلى الرغم من أن إنتخابات حزب البيت اليهودي من المفترض ان تقام في عام 2019 , تزامناً مع إنتخابات الحكومة الجديدة إلا ان قضايا الفساد التي تورط بها نتنياهو قد أثت بشكل كبير في الاحزاب و التي بدأت تتحضر منذ الآن لاجراء الانتخابات المبكرة خوفاً من خلع نتنياهو من منصبه مبكراً.